تكبد تنظيم "داعش" الإرهابي، خسائر بشرية فادحة خلال الـ24 ساعة الماضية، بسبب قصف دولي، استهدفه في أرض حدودية استراتيجية تربط العراق والجارة سوريا.


وأفاد مصدر محلي عراقي، لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، إن مروحيات للتحالف الدولي ضد الإرهاب، قصفت منازل يسكنها قادة وعناصر بارزون من تنظيم "داعش" في منطقة "السنجك" التابعة لقضاء القائم الحدودي مع سوريا، غربي الأنبار، في غرب العراق. 

وأضاف المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن العشرات من قادة وعناصر "داعش" قتلوا وجرحوا إثر القصف الذي شنه طيران التحالف الدولي طيلة الساعات القليلة الماضية على التنظيم في المنطقة المذكورة.

وفي قصف مشابه، نفذه طيران التحالف، يوم 20 فبراير/شباط الماضي، استهدف "ناقلة" تحمل مشتقات نفطية لتنظيم "داعش" حاول نقلها من الأراضي السورية، إلى قضاء القائم غربي الأنبار.

وعلمت مراسلتنا من مصدر محلي، في 27 شباط الماضي، أن طيرن التحالف الدولي ضد الإرهاب، استهدف معملين لتصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات لتنظيم "داعش" في قضائي القائم وراوة غربي الأنبار.

وحسب المصدر، إن قصف التحالف استهدف تجمعا لتنظيم "داعش" في قضاء راوة، وقتل وجرح العشرات من قادة وعناصر التنظيم.

وأفاد المصدر أن العشرات من عناصر تنظيم "داعش"، قتلوا وجرحوا، إثر القصف الذي استهدف المعملين في القائم وراوة، بالمحاذاة مع الأراضي السورية.

يذكر أن ما تبقى لتنظيم "داعش" من سيطرة في الأنبار، المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق غرباً، فقط ثلاثة أقضية هي "القائم، وعانة، وراوة" والتي تحيطها أراض صحراوية واسعة.