اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس اردوغان في اهم حديث واخطر حديث وأوضح حديث له حول مقتل الخاشقجي ان من اعطى الامر وقتل الصحافي الخاشقجي معروف من قبلي وانا اعرفه جيدا واعرف اسمه واعرف مكانه واعرف مسؤوليته، لكنه يختبىء وللأسف هنالك عرب ومسلمين في دول عربية وحكام عرب سكتوا مقابل الريال والدولار عن هذه الجريمة التي قام بها مسؤول كبير لدولة عربية كبرى حيث اعطى الامر بقتل الصحافي الخاشقجي ونفذ القتل عبر لجنة اعدام أرسلها خصيصا وتابع خط الخاشقجي بالهاتف والسكايب ونحن لدينا كل التسجيلات في هذا المجال، والشعب التركي ليس غبي وتركيا ليست دولة بسيطة فتركيا لديها اهم جهاز مخابرات واهم تكنولوجيا تنصت وسمعنا كلام المسؤول الكبير الذي اعطى الامر بالقتل وكان يتكلم مع لجنة الإعدام اثناء خنق الخاشقجي وذبحه بالخناجر.

هنا جدير بالقول ان جريدة الصباح التركية القريبة جدا من الرئاسة التركية ومن اردوغان حيث ان صاحب جريدة الصباح التركية ورئيس تحريرها هو من المستشارين الخاصين للرئيس ردوغان فقبد كتب مقالا قال فيه ان اردوغان عندما تحدث معه ترامب طالبا منه التخفيف عن السعودية قال له اردوغان سيادة الرئيس الأميركي ترامب انا اعرف وانت تعرف مثلي واكثر ان محمد بن سلمان ولي العهد هو الذي اعطى الامر بقتل الخاشقجي ولاحقه في كل مكان حتى قتله في القنصلية السعودية في إسطنبول وتركيا لا تقبل بهذا الامر وانا لا اقبل منك نصيحة بان اسكت عن الموضوع ومن المعيب أخلاقيا ان نسكت عن قيام ولي العهد السعودي بقتل صحافي بريء خنقا بشرائط نايلون ثم ذبحا بالخناجر ثم تذويبا لجسمه وكان هو يتكلم على الهاتف مع لجنة الإعدام شخصيا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأضاف رئيس تحرير جريدة الصباح ان الرئيس التركي اردوغان احترم الامر حتى الان ولم يعلن ان ولي العهد السعودي هو الذي اعطى الامر بقتل الخاشقجي وتابع قتله اثناء تنفيذ عملية قتله في السفارة السعودية في إسطنبول.

فرد الرئيس الأميركي ترامب لا اريد التعليق على شيء انا اطلب منك التخفيف عن الموضوع لان السعودية بلد اذا اهتز العرش فيها ستهتز منطقة الخليج وسوق النفط العالمي كله، فأجاب اردوغان ان النفط العالمي والسعودية ليست متوقفة على شاب عمره 33 سنة يعطي الأوامر منذ 5 سنوات عندما كان عمره 27 سنة بحرب على اليمن وبحصار قطر وبضرب رئيس حكومة لبنان الرئيس سعد الحريري وبشن حرب على سوريا والعراق تدميرية ودفع مع قطر 137 مليار دولار لتدمير العراق وسوريا وجزء من لبنان وأخيرا ارتكابه جريمة شخصية من قبله بقتل الصحافي الخاشقجي على ارض تركيا فلماذا تريد إهانة تركيا يا ترامب وتقول لي النفط وعرش السعودية. وفي الماضي قتل اهم ملك والملك فيصل رحمه الله باطلاق الرصاص على راسه في مكتب ولم تهتز السعودية وهو اهم الف مرة من ولي العهد السعودي.

ولن ينته هذا الموضوع الا بتغيير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي من ولاية عهد السعودية. فأجاب الرئيس الأميركي ترامب هذا امر مستحيل، ولا يمكن تغييره، فاجابه الرئيس اردوغان ليتحمل كل واحد مسؤوليته انت رئيس جمهورية اكبر دولة في العالم تصرف كما تريد

وتركيا دولة ذات سيادة ستتصرف وانا ساتصرف وانا اعرف من قتل الصحافي الخاشقجي فهو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحتى الان لم اعلن الاسم لكنه معروف من قبلي وساعلنه قريبا على الملء مع اسماع صوته بالتسجيلات التي تملكها المخابرات التركية.

فرد الرئيس الاميركي ترامب متمنيا على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عدم اعلان التسجيلات الى العالم وهو يعلن بصوته بقتل وذبح الخاشقجي لان ذلك سيفجر الأوضاع ويخلق ازمة عالمية.

فاجابه الرئيس التركي اردوغان حتى الان لم اعلن التسجيلات لكن انتظر السعودية كي تعلن من قتل الخاشقجي رسميا وتهتم بالامر واذا لم تهتم السعودية بإعلان الامر فانني كرئيس الجمهورية التركية ساعطي الامر باذاعة التسجيلات التي تحمل صوت محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وهو يعطي الامر بقتل وذبح وخنق الصحافي المغدور جمال الخاشقجي.

واعتذر منك سيادة الرئيس ترامب لانني ساقوم بهذا العمل قريبا واطول مدة اعطيها للسعودية هي مدة شهر. وكل عظمة واهمية ولي العهد السعودي والنفط الذي عنده لا يساوي عندي كرامة تركيا وكونه قتل مواطن على ارض تركيا واساء الى سيادة تركيا فتركيا دولة عظمى في اسيا وفي العالم وانا لن اسكت كرئيس للجمهورية التركية عن الموضوع.

واستمرت المكالمة الهاتفية بين ترامب واردوغان وعبثا حاول ترامب تهدئة الرئيس التركي وكل ما اجابه الرئيس اردوغان انني اعطي مهلة شهر او شهرين بعد طلبك يا سيد ترامب لكن سأذيع صوت ولي العهد السعودي وهو يعطي الامر بقتل الصحافي المغدور الخاشقجي على ارض تركيا في إسطنبول.

الرئيس الأميركي ترامب وقع في حرج كبير كما ذكرت صحيفة يو اس اي توداي وقالت اذا قامت تركيا باذاعة صوت ولي العهد السعودي وهو يعطي الامر بقتل الصحافي جمال الخاشقجي فان الرئيس الأميركي ترامب الذي يحاول لفلفة قضية ولي العهد السعودي والدفاع عنه سيسقط مع ولي العهد السعودي ولن يكون عنده أي مبرر للتفسير لماذا قام بحماية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمدة 8 اشهر واكثر وهو يعرف وفق مخابرات المركزية الأميركية ان ولي العهد السعودي هو الذي اعطى الامر وتابع قتل الصحافي الخاشقجي على السكايب وصوته مسجل.

وقالت صحيفة يو اس أي توداي ان الرئيس ترامب معرض للمحاكمة امام الكونغرس ووضعه صعب للغاية واصبح محاطا بالتحقيقات في شأن الحجوزات في فنادقه بحجز قبض أموال من قبل بناته وزوجاته من محمد بن سلمان كذلك قبض أموال من قبل صهره الإسرائيلي كوشنير من محمد بن سلمان وفق تقارير تملكها المخابرات الأميركية واحتفظت بها كي تقدمها الى الكونغرس الأميركي عند البدء بالتحقيق لان الوثائق هي رسمية وتحت الطابع السري للغاية أي ان الرئيس الأميركي ترامب لا يستطيع طلبها دون موافقة مجلس الامن القومي ولجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي.

وصرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن مرتكب جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، معروف بالنسبة له، مشيراً إلى رفض أنقرة تسليم التسجيلات التي تخصّ الجريمة إلى الرياض.

وأضاف في كلمة له من إسطنبول، مخاطباً الجهات التي تتستّر على الآمر بتنفيذ عملية القتل: "مرتكب الجريمة معروف بالنسبة لي. أعلنوا عنه".

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الجمعة أمام المؤتمر الثاني لرابطة "برلمانيون لأجل القدس: "للأسف خاشقجي ارتقى شهيدا إثر عملية حقيرة جرت في القنصلية السعودية. والشعب التركي ليس غبيا، ويعرف كيف يحاسبهم".

وقال الرئيس التركي: إن "السعودية طلبت الاستماع للتسجيلات، وطلبت أيضاً الحصول عليها. أسمعناهم إياها، لكن لم ولن نعطيها لهم.. هل نعطيهم ليمحوها؟".

وعبّر عن أسفه تجاه من سماهم "ضحايا الدولار والريال" من بعض الدول في العالم الإسلامي؛ التي التزمت الصمت ولم تقل الحقيقة في جريمة خاشقجي.

وأشار الرئيس التركي إلى أن "المدّعي العام السعودي (سعود المعجب) لم يقدّم أي معلومات إلى نظيره التركي (عرفان فيدان) لدى زيارته تركيا".

وقال: إنه "غادر تركيا بخمس حقائب مليئة بالحلويات، فالأمور التي تهمّه غير تلك التي تهمّنا"، في إشارة إلى عدم تجاوبه مع قضية قتل خاشقجي.

واستطرد قائلاً: "لن يخرج المسلمون فائزين من الصراعات الإقليمية التي يتم إشعالها بين الشيعة والسنة.. شركات السلاح الغربية والنفط هي المستفيدة".

وعلّق أردوغان على ما جرى الليلة الماضية في الكونغرس الأمريكي بالقول: "تتابعون التطوّرات بمجلس الشيوخ الأمريكي، وكنّا أعطينا معلوماتنا لمن طلبها".

وتأتي تصريحات أردوغان عقب ساعات من مصادقة مجلس الشيوخ بالإجماع على قرار يحمّل ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، المسؤولية عن قتل خاشقجي.

وأكّد القرار أن مجلس الشيوخ الأمريكي "واثق" من أن تعليمات قتل خاشقجي صدرت من ولي العهد، ودعا الحكومة السعودية لـ"ضمان محاسبة مناسبة" للمسؤولين عن قتل خاشقجي.

وأثارت جريمة قتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده بإسطنبول، في 2 أكتوبر الماضي، غضباً عالمياً ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرّت الرياض بأن خاشقجي قُتل وقطِّعت جثته، لكنها نفت أي علاقة لولي عهدها بالجريمة. 

الأكثر قراءة

البيطار : انطروا وشوفوا