يتوجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع المقبل إلى اليونان في زيارة يعرب خلالها عن دعم بلاده لأثينا في نزاعها الحدودي مع أنقرة، فيما دعا مجلس الأمن القومي التركي إلى احترام حقوق تركيا والقبارصة الأتراك في شرق المتوسط.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن زيارة بومبيو إلى اليونان تندرج في إطار جولة أوروبية تشمل أيضا إيطاليا والفاتيكان وكرواتيا.

وفي زيارته الثانية في أقل من عام إلى اليونان سيتوجه الوزير الأميركي إلى كل من ثيسالونيكي (شمال) وجزيرة كريت، حيث سيلتقيه رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، كما سيزور القاعدة البحرية لحلف شمال الأطلسي في خليج سودا.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن بومبيو سيشدد خلال وجوده في اليونان على التزام واشنطن وأثينا بتعزيز الأمن والسلام في شرق البحر المتوسط، و«سيحتفي بالعلاقات اليونانية الأميركية الأقوى منذ عقود».

 أنقرة تدعم الحوار 

في غضون ذلك، أكد مجلس الأمن القومي التركي دعمه الحوار في سبيل التقاسم العادل للموارد الطبيعية في شرق البحر المتوسط، وذلك خلال اجتماعه أمس الخميس برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال بيان صادر عن المجلس إن الشعب التركي لن يتهاون في حماية حقوقه ومصالحه في البر والبحر والجو مثلما كان سابقا، مؤكدا على دعم الحوار «في كل المنابر بخصوص التقاسم العادل للموارد الطبيعية في شرقي المتوسط».

ودعا المجلس ما وصفها بالدول التي تتحرك بخلاف القانون والمعاهدات الدولية إلى التعقل في حل الخلافات، مشددا على أن أنقرة تقف دائما إلى جانب الحق والعدل في كل الخلافات الإقليمية والعالمية، وتتبنى الموقف نفسه بخصوص شرق المتوسط.

وطالب البيان جميع المؤسسات -وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي- وكافة الدول ذات الصلة بالنزاع باحترام موقف تركيا المبدئي وحقوق ومصالح جمهورية شمال قبرص التركية.

 قضية متعاظمة 

من جهتها، قالت كبيرة المستشارين في رئاسة الجمهورية التركية غولنور آيبت إن قضية شرقي المتوسط تعاظمت لتشمل البحر المتوسط بأسره، ومما ساهم في ذلك محاولة اليونان وقبرص الرومية التعامل مع القضية بـ»نهج متطرف».

وقالت في كلمة خلال «المؤتمر الدولي لشرقي البحر المتوسط» إن اليونان وقبرص ابتعدتا عن الإنصاف، ليس فقط في تحديد مناطق الصلاحية البحرية، بل حتى في تقاسم الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تحيزا لليونان.