يشبه نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه الوضع الاقتصادي اللبناني بوضع السيارة التي تسير نزولا دون اي مكابح وحتى دون وجود اي سائق يحاول تجنب الصدمة المميتة.

ويضيف: لقد تضاءلت احلام المواطن اللبناني بعد ان صرف من عمله، وتبخرت امواله في البوك ويبشرونه كل يوم بزيادة اسعار الادوية او فقدانها وعدم قدرة المستشفيات والجهاز الطبي على مواجهة الكورونا المتفشية. ولم تبق له سوى الهجرة في مراكز غير شرعية ليعود مرميا على شواطئها.