أعلنت أذربيجان أن عددا من المدنيين قتلوا أمس الأول في قصف ليلي أرميني استهدف مدينة غنجه شمال شرقي البلاد، لكن السلطات الأرمينية نفت ذلك وعبرت عن استعدادها لتطبيق الهدنة في إقليم ناغورني قره باغ. في المقابل، شدد الرئيس الأذري على أن بلاده لن تستهدف المدنيين وأنها سترد في الميدان.

وأفاد مكتب المدعي العام الأذري اليوم بمقتل 12 مدنيا وإصابة أكثر من 40 آخرين في مدينة غنجه شمال شرقي البلاد جراء قصف من قوات أرمينية، مضيفا أن قذيفتين سقطتا على مبنيين سكنيين.

ومن جانبها نفت الخارجية في أرمينيا أن يكون جيشها قد قصف مناطق داخل أذربيجان أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وأعلن رئيس الدولة إلهام علييف السيطرة على مدينة فضولي ، قائلا إن بلاده لن تستهدف المدنيين وسترد في الميدان وإن «هجمات الجيش الأرميني الغادرة ضد المدنيين لن تكسر إرادة شعبنا».

وتساءل علييف «من أين تحصل أرمينيا الفقيرة على هذا الكم الهائل من الأسلحة؟ ومن يعطيها السلاح؟ هل يجري تهريبه إليها بطرق غير قانونية؟».

في المقابل، قال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان إن بلاده مستعدة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وإنهاء القتال في قره باغ بناء على التفاهمات التي تم التوصل إليها برعاية روسيا.

ومنذ التوصل إلى هدنة «إنسانية» في 10 تشرين الأول الجاري بموسكو، كان يُفترض أن تسمح بتبادل جثث الجنود والأسرى، وظل القتال مستمرا بجبهات عديدة، وتبادلت أذربيجان وأرمينيا الاتهامات بخرق الهدنة واستهداف مناطق مدنيةقلق أممي

ومن جانبها أدانت الأمم المتحدة بشكل شديد اللهجة كافة أشكال الهجمات التي تستهدف المدنيين في الاشتباكات الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان، معربة عن قلقها العميق من تلك المعارك، وتداعياتها على المدنيين.

سقوط قذائف بإيران

من جانب آخر، أصدرت طهران تحذيرا جديدا لأرمينيا وأذربيجان المجاورتين بعد سقوط قذائف جراء معاركهما في الجانب الإيراني من الحدود، مما أدى لإصابة شخص بجروح.

وكانت إيران حذرت الدولتين في وقت سابق من الاقتراب من أراضيها، ونشرت دبابات على حدودها مع أرمينيا وأذربيجان.