بدأت ماري كلير ابراهيم فياض (مواليد كوسبا في 1 كانون الثاني 2006) مزاولة الرياضة في مدرسة «Nazareth» التي علم فيها والدها لمدة 23 سنة، وثم تابعت مشوارها في مدرسة السان تريز (أميون)، حيث كان والدها يواصل مهنة التدريس في الرياضة.

وتقول ماري كلير: «كنت دائماً مع والدي خلال تواجدي في جامعة البلمند وتعلقت بلعبة البادمنتون وعلمني والدي هذه اللعبة، وكونه مدرباً لرياضة كرة الطاولة في الجامعة، ومواعيد تمرينه مع موعد تمرين البادمنتون في الوقت نفسه، لذلك أصبحت أتمرن بشكل منتظم حتى أصبحت أتقنها جيداً».

- ما هي هوايتك الأخرى ؟

هوايتي الأخرى هي السباحة وأساعد والدي في التمارين الخاصة التي يعطيها وانا اليوم يثق والدي بأنني استطيع أن أعلم السباحة، وأحب السفر والتمثيل كثيراً.

- ماذا تنوين الدراسة الجامعة وانت اليوم في أي صف ؟

أنا في صف الثانوي الأول (second)، وأحب أن أدرس في جامعة البلمند علم النفس أو دراسة الحقوق لأصبح قاضية.

- هل تلعبين أو تتابعين كرة الطائرة ؟

أنا منذ صغري كنت أشاهد والدي واقفاً يقود المباريات ونشاهده على التلفزيون أيضاً، لذلك تعلقت بها كلعبة أشاهدها، لكنها لم تجذبني لكي أمارسها، لأنها لعبة صعبة جداً.

- اليوم والدك مرشح لعضوية الهيئة الادارية لاتحاد الكرة الكرة الطائرة، ماذا تقولين له؟

أتمنى أن يوفق في الانتخابات والقرار هو قرار الأندية، وماذا تقرر الأندية يجب على الجميع أن يخضعوا له ويحترموه.