أعلنت شركة فايزر وشريكتها بايونتك، الجمعة، تقدمهما بطلب إلى إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، للموافقة على الاستخدام الطارئ للقاح كوفيد-19، وهو الطلب الأول من نوعه، في خطوة كبرى نحو توفير الحماية من فيروس كورونا المستجد.

لكن هل يقي اللقاح كليا من كورونا أم أن الإصابة واردة ولكن مع أعراض خفيفة؟ وهل سيتم الاستغناء عن الكمامات وإجراءات التباعد الاجتماعي بعد تطعيم نسبة معينة من الناس؟

ليزا أونيل، مديرة العلاقات الإعلامية العالمية في شركة فايزر، أجابت موقع سكاي نيوز عربية عن عدد من الأسئلة الهامة:


- ما هي مدة المناعة التي يقدمها اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد؟

"هذا سؤال نواصل استكشاف الإجابات عنه. لكن من الواضح أن اللجوء إلى خيار التطعيم الموسمي سيناريو محتمل، وثمة الكثير لنتعلمه عن المرض والفيروس والطبيعة الوقائية للقاحات التي هي قيد التطوير حاليا، قبل التوصل إلى استنتاجات معينة".

وأشارت الشركة في تصريحاتها لموقع سكاي نيوز عربية إلى أنها "لا تعرف كيف سيتغير الفيروس، ولا تعرف أيضا مدى استمرار التأثير الوقائي لأي تطعيم. لذلك، من المهم التوصل إلى تقنية لقاح تسمح لنا بتقديم جرعات معززة إذا لزم الأمر، ومعالجة التغييرات المحتملة في الفيروس. والخبر السار هو أن تقنية "mRNA" توفر أكبر فرصة للقيام بالأمرين معا".

وتقنية "mRNA" أو "الحمض النووي الريبوزي المرسال"، تقوم على برمجة الخلايا البشرية لإنتاج نسخ عن جزء من الفيروس، بهدف تحفيز جهاز المناعة على الهجوم في حال دخول الفيروس الحقيقي إلى الجسم.

أخبار ذات صلة

روسيا طورت لقاحا لكورونا.

بوتن: روسيا مستعدة لتقديم لقاح "سبوتنيك" لأي دولة

-هل يمكننا الاستغناء عن إجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي بعد تلقي نسبة معينة من السكان اللقاح؟

لأن لكل دولة أو منطقة جغرافية ظروفها وإجراءاتها الوقائية الخاصة، قالت فايزر لموقع سكاي نيوز عربية إن هذا السؤال "يمكن أن يجيب عليه مسؤولو الصحة العامة" في كل بلد.

-هل يقينا اللقاح من الإصابة بالفيروس أم قد نصاب بالعدوى لكن بأعراض أقل؟

"لقد أعلنا الأسبوع الماضي عن بيانات الفعالية الكاملة من تجربتنا السريرية للمرحلة الثالثة والتي أظهرت أن اللقاح كان فعالاً بنسبة 95 في المئة، بالمساعدة على الوقاية من كوفيد-19 بعد 28 يوما من تلقي الجرعة الأولى"، بحسب تصريحات الشركة.

وأوضحت فايزر أن لقاحها "أظهر فعالية متسقة بين متلقيه بغض النظر عن السن والجنس والعرق"، مؤكدة أن "فعالية اللقاح بين من يبلغون من العمر 65 عاما فأكثر، فاقت نسبة 94 في المئة".


-ما هي الأعراض الجانبية للقاح؟

قالت فايزر إن البيانات أظهرت أنه "آمن بين مختلف الفئات السكانية"، وأضافت أنها "مع أكثر من 43 ألف مشارك في التجارب، لم تلاحظ أي مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة".

وأوضحت الشركة، أن العرضين الجانبين الوحيدين المسجلين كانا "الشعور بالتعب لدى 3.8 في المئة، والصداع عند 2 في المئة" ممن تلقوا اللقاح.

وكانت فايزر قد أعلنت في وقت سابق أنها تتوقع إنتاج ما يصل إلى 50 مليون جرعة هذ العام، تكفي لحماية 25 مليون شخص، على أن تنتج حوالي 1.3 مليار جرعة في عام 2021.