لوبيتيغي : أتلتيكو الأفضل في العالم

قال الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، عقب انتصار فريقه المستحق على إشبيلية بهدفين نظيفين في اللقاء المؤجل منذ الجولة الأولى في الليغا وتتويجه بطلا للشتاء، إن «الفرد يجتهد دائما من أجل أن يجد الأفضل»، في الوقت الذي أبدى فيه سعادته بأن لاعبيه يلعبون بـ «شغف وتفان» على مدار سنوات طويلة.

وأوضح المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة التي احتضنها ملعب (واندا ميتروبوليتانو) «أكثر شيء يمنحني الأمل والطموح هو تطور اللاعبين، وكذلك النادي، حيث أننا نخوض كل مباراة بشغف وبتفان، وبالتزام على مدار 9 سنوات. هذا الأمر يجعلني سعيدا. أما الأمر الآخر (يقصد لقب الليغا) فهو نتاج لكل ما سبق».

وحول تتويج الفريق بلقب الشتاء قبل 3 مباريات من نهاية الدور الأول، أوضح: «الفرد يجتهد دائما للحصول على الأفضل. الفريق يعمل بصورة جيدة للغاية، وباستثناء ما حدث أمام كورنيلا (الخروج من كأس الملك)، فنحن ننافس بشكل جيد جدا في جميع البطولات». وقال في هذا الصدد «سعيد للغاية بالمباراة التي قدمها. هو كان بحاجة لمباراة مثل هذه. لقد شارك من أجل تقديم الدور الذي يحتاجه الفريق من أجل الفوز بالمباراة، كما أنه سجل هدفا».

إلا أن المدرب الأرجنتيني أكد أن الأداء تغير كثيرا في الشوط الثاني، ولم يستطع الفريق تقديم نفس صورة الشوط الأول، ولكن مع صلابة الفريق الدفاعية، تمكنوا من تسجيل الهدف الثاني وقتل أي فرصة للمنافس في العودة. وفي نهاية حديثه، أكد سيميوني اقتراب فريقه كثيرا من التعاقد مع المهاجم الفرنسي الشاب موسى ديمبيلي، لاعب أوليمبيك ليون الفرنسي، المتواجد بالفعل في إسبانيا، ليصبح أولى صفقات الفريق خلال الميركاتو الشتوي.

 لوبيتيغي

من جهته، وجه جولن لوبيتيغي، مدرب أشبيلية مديحا حمل بعض السخرية لأتلتيكو مدريد بعد خسارة فريقه.

وأبلغ لوبيتيغي الصحفيين، أن فريق المدرب دييغو سيميوني جيد في الدفاع وأيضا في الاستفادة من الفرص القليلة التي تتاح له.

وأضاف «جئنا إلى هنا من أجل الفوز وأعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة لكن أتلتيكو هو أفضل فريق في العالم، عندما يتعلق الأمر بالتعامل جيدا مع الدفاع والهجوم».

وتابع لوبيتيغي «ينجح أتلتيكو في إقناع لاعبيه، وهم من بين الأفضل في العالم، بقضاء أوقات طويلة في منطقة جزائهم للدفاع وهم جيدون للغاية أيضا في منطقة جزاء المنافس». وأردف «أتيحت لنا العديد من الفرص أكثر منهم لكننا لم نستفد من أغلبها وهم فعلوا ذلك. بمجرد أن يتقدموا للهجوم تصبح الأمور صعبة».

كما قال لوبيتيغي، إن لاعبيه شعروا بالإرهاق بعد حصولهم على راحة بسيطة عقب الفوز 3-2 على ريال سوسيداد يوم السبت، بينما كان أتلتيكو أكثر انتعاشا بعد تأجيل مباراته ضد أتليتيك بيلباو بسبب عاصفة ثلجية.

وواصل مدرب أشبيلية «أنا حزين لأن لاعبي فريقي بذلوا الكثير من الجهد، لكننا كنا نواجه فريقا حصل على راحة جيدة وهذا يصنع فارقا كبيرا».

واستمر لوبيتيغي «أتيحت لنا فرص أكثر وحصلنا على عدد أكبر من الركلات الركنية ووصلنا إلى منطقة جزائهم أكثر، لكن في النهاية الأهداف هي كل ما يهم، ولم نكن في غاية الفعالية».

ولم يكن سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، مهتما بالدخول في حرب كلامية مع نظيره في أشبيلية، وقال «نستعد للمباريات بالطريقة التي نراها مناسبة، والفريق نزل الملعب وهو يعرف بالتحديد ما يحتاج إلى فعله».

وتابع مدرب أتلتيكو «واجهنا العديد من الصعوبات وللأسف لا يوجد جماهير في الاستاد الليلة، لأنهم كانوا سيسعدون بهذه النتيجة أمام منافس كبير».