اشعل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري «فتيل» المواجهة المفتوحة مع رئيس الجمهورية وفريقه السياسي، ولم تمض دقائق على ما اسماه بخطاب المصارحة والمكاشفة، حتى اندلعت «حرب كلامية» دون سقوف بين فريقين يصران على «حرق مراكب» العودة، حيث يتوعد الطرفان بنشر المزيد من «الغسيل القذر» خلال الايام المقبلة، ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول طبيعة المرحلة المقبلة في ظل غياب اي «وساطات» داخلية يمكن التعويل عليها لاعادة الثقة المفقودة بين بعبدا وبيت الوسط، فيما لا تزال المبادرة الفرنسية عاجزة عن تحقيق الاختراق المطلوب سعوديا واميركيا لتحريك «المياه الراكدة». واذا كان ثمة تعويل غير مبني على وقائع ملموسة وجدية حول احتمال نجاح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الحصول على «ضوء اخضر» اقليمي ودولي نهاية الجاري، تبدو موسكو «قلقة»من التطورات المحلية والاقليمية، في ضوء معطيات سلبية قد تترك اثارها على الساحة اللبنانية المنهكة «كورونيا»، في ظل السباق المحموم بين «اللقاحات» واعداد الوفيات والاصابات.

ماذا تريد موسكو؟

فقد كان لافتا الدخول الروسي على خط الازمة اللبنانية من خلال تكثيف المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف اتصالاته مع عدد من المسؤولين اللبنانيين، فبعدما التقى في موسكو بمستشار رئيس الجمهورية للشؤون الروسية النائب السابق امل ابو زيد، اتصل بوغدانوف بالرئيس المكلف سعد الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط» للتشاور» حيال ازمة تشكيل الحكومة والملف الصحي المرتبط ب»كورونا». ووفقا لمعلومات «الديار» لا توجد لدى موسكو اي مبادرة جاهزة يمكن التعويل عليها لكسر الجمود في الملف الحكومي، ولا توجد حتى الان اي رغبة روسية في التحرك طالما لا تزال المبادرة الفرنسية على «الطاولة»، لكن التحرك الروسي ياتي على خلفية ارتفاع منسوب القلق لدى القيادة الروسية من دفع لبنان «فاتورة مؤلمة» وباهظة الثمن في الفترة الانتقالية للادارة الاميركية الجديدة غير المهتمة بملفات الشرق الاوسط، الا بشقها الايراني، ودون استعجال لبلورة موقف واضح من هذا الملف الحيوي ايضا. واسباب القلق في موسكو ترتبط بمعطيات تتجاوز الساحة اللبنانية المعرضة للاختراق بسبب «الستاتيكو» القائم راهنا والذي يشرع «الابواب» امام احداث كبرى تكون عادة مدخلا «دمويا» لكسر الجمود، وهو امر تخشاه موسكو، وسبق وحذرت المسؤولين اللبنانيين منه.

اما المعطيات الخارجية، فترتبط بحالة الارباك السائدة لدى حلفاء واشنطن في المنطقة وفي مقدمتهم السعودية واسرائيل، حيال ازمة الثقة مع الادارة الجديدة في البيت الابيض، وهاتان الدولتان تلعبان دورا محوريا مؤثرا على الداخل اللبناني، وهما الان في وضع صعب يخشى ان تكون انعكاساته سلبية على الساحة اللبنانية.

موسكو قلقة من اسرائيل

واذا كان التأثير السعودي السلبي يترجم بعدم التجاوب مع المبادرة الفرنسية لتسهيل مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري تشكيل الحكومة، فان السلبية الاسرائيلية تبدو اكثر خطورة، وموسكو تراقب عن كثب التصعيد العسكري الجوي في سوريا، وباتت ترى فيها تصعيدا متدحرجا يقترب من «الخطوط الحمراء» المرسومة والتي قد تؤدي الى تصعيد غير محسوب في المنطقة، ولبنان غير بعيد عن هذه التداعيات خصوصا ان ثمة اتجاها لدى القيادة الاسرائيلية «للفت» انتباه واشنطن الى المنطقة واجبار بايدن على الانغماس بقضايا الشرق الاوسط التي لا تبدو اولوية لديه، وهذا الامر لا يحصل الا في حالة واحدة عندما تتحدى إسرائيل الوضع القائم عبر محاولة فرض امر واقع يغير من الاستراتيجية الاميركية. واذا كانت الجبهة الايرانية صعبة الاختراق عمليا، ورموسكو تلعب دور الضامن لعدم انفلات الوضع في سوريا، فان الجيهة اللبنانية تبقى «الخاصرة الرخوة» التي يخشى الروس ان تستخدمها اسرائيل لجذب انتباه الاميركيين. ولهذا كثفوا تحركاتهم في الساعات القليلة الماضية لتنبيه الجانب اللبناني الى هذه المخاطر، وتقديم النصيحة بضرورة تحصين الوضع الداخلي والاسراع بتشكيل حكومة جديدة.

 سيناريوهات اسرائيلية 

هذه المخاوف الروسية تعززها التحركات العسكرية الاسرائيلية على الحدود الجنوبية، فضلا عن الضخ الاعلامي الداعي لاجبار واشنطن على الاهتمام «عنوة» بملفات المنطقة، وفي هذا السياق،أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أن قواته الجوية بدأت «تدريبا مفاجئا» على الحدود الشمالية لتحسين استعداده القتال،واشار الجيش الى أن إسرائيل ستشهد زيادة في حركة الطيران خلال فترة التدريب التي تستمر حتى الأربعاء. كما لفت إلى احتمال سماع دوي انفجارات.وقال البيان ان التدريب يحاكي سيناريوهات قتالية على الجبهة الشمالية، وكذلك الهجوم وجمع المعلومات!.

وفي هذا السياق، علقت صحيفة «هارتس» الاسرائيلية على تهرب المتحدثة بلسان البيت الأبيض، جان ساكي، من الاجابة على سؤال بسيط جداً: هل إسرائيل والسعودية حليفتان مهمتان؟ فكانت الإجابة بشكل ضبابي ومتعرج ومحرج.. واشارت الصحيفة الى انه من ناحية سياسية جوهرية، تشير إجابات المتحدثة بلسان البيت الأبيض الى عدم الاهتمام. فالشرق الأوسط ليس من أولويات الإدارة في هذه المرحلة.

جر اميركا الى المنطقة

اما الحل لجذب انتباه اميركا، فأجابت عنه الصحيفة بالقول:إذا لم تحدث أحداث تفرض الشرق الأوسط على أجندة السياسة الخارجية الاميركية، فسيستمر الوضع أيضاً في المستقبل. وعملية شطب الشرق الأوسط من قمة الأولويات والمصالح الاميركية لم تبدأ مع بايدن انها هذه عملية استراتيجية متعددة الأبعاد والتفسيرات، وتتميز بفك الارتباط التدريجي للولايات المتحدة عن المنطقة.وخلصت الصحيفة الى القول «الشرق الأوسط بشكل عام، ليس على رأس سلم أولويات الولايات المتحدة. ثمة مواضيع ستشغل الإدارة الاميركية في الأشهر القريبة المقبلة، وليس هناك حل الا بلفت انتباه الادارة الجديدة الى المنطقة»؟

 جهوزية المقاومة

انطلاقا من هذه المعطيات، تبدو المخاوف الروسية في مكانها، والامر بحسب اوساط سياسية بارزة يتجاوز تقدير الموقف لدى موسكو الى امتلاك معلومات تعززها التحركات الميدانية على الحدود اللبنانية، وفي الاجواء السورية، مقابل استعدادات ميدانية وجهوزية لدى المقاومة في لبنان لمواجهة اي مفاجئة غير محسوبة. ولكن موسكو لم تلمس حتى الان اي تقدير من المسؤولين اللبنانيين لطبيعة المخاطر وحجمها، وهو ما ينعكس استمرارا «للتراشق» السياسي والاعلامي الذي يزيد من تازم الاوضاع، ويضع لبنان في «عين العاصفة».

المواجهة المفتوحة

وفي هذا الاطار،تبدو المواجهة مفتوحة بين بعبدا وبيت الوسط، وقد ارتفعت حدة الاشتباك السياسي في الساعات القليلة الماضية، فبعد سلسلة من الردود المتبادلة التي تلت الرئيس المكلف التي اتهم فيها فريق العهد بالتعطيل عبر التمسك بالثلث المعطل، تولى مستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق سليم جريصاتي الرد على الحريري الذي اكدت اوساطه ان ما قاله في ذكرى استشهاد والده «اول الغيث» ولديه الكثير يقوله ويكشف عنه في «الوقت المناسب»، وقريبا جدا لان ما «خفي اعظم»...في المقابل تشير اوساط «التيار» الى ان النائب جبران باسيل يعد «مضبطة اتهام» بحق الحريري سيكشف عنها يوم الاحد المقبل، وسيكون «اللعب» على المكشوف من الان وصاعدا..

وقد وصف جريصاتي خطاب الحريري بانه تميز بخفة لا متناهية، وقد تكون غير محتملة، لولا إشارته التي لا تخلو من الخطورة المشددة بشأن «وقف العد»، وقال «تلك الإشارة التي استوقفتني وأدخلتني في نفور كبير مع هذا التمنين الذي لا يملكه أحد على وجه الأرض. إلى الرئيس المكلف أقول، لا وألف لا، لست أنت أو سواك من أوقف أو يوقف العد، ذلك أن ضمانة من هذا النوع هي من الميثاق والدستور... وليس لأحد أن يمنن النصارى بأنه ضمانتهم، وضمانة وجودهم ودورهم في هذا اللبنان الذي نعيش في رحابه مع سائر المكونات الطوائفية... وجاء الرد عبر مقال نشر على موقع «مستقبل ويب» وصف جريصاتي بالمفتي الدستوري لعهد العماد ميشال عون، والمفتن السياسي منذ ايام الوصاية السورية. فرد جريصاتي بالمثل قائلا:لن أرد على شتامي المستقبل ويب وأسيادهم وأبواقهم، وكنتُ آمل بنقاش رصين. يبقى أنهم يزعمون أنهم أوقفوا العد فيما أنهم جنّسوا العدد، وأنهم أصحاب الإعتدال فيما أنهم حبسوا مشروع قانون الزواج المدني الإختياري الذي أقره مجلس الوزراء. ويبقى الشعب هو الحكم.

وبانتظار موقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم من التطورات الحكومية، رفعت «عين التينة» «والمختارة» مستوى التنسيق، رفضا لحصول رئيس الجمهورية على الثلث المعطل وقد زار الوزير السابق غازي العريضي مقر الرئاسة الثانية امس، فيما اكدت حركة امل ان مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري لا تزال تشكل المخرج للجميع لإخراج التشكيل الحكومي من العقد التي وصل اليها، وللإستفادة من مبادرات الدول الصديقة لمساعدة لبنان.

 وفيات..تلقيح..واشاعات ؟

في غضون ذلك يتواصل السباق على اشده بين حملات التلقيح وعداد الوفيات والاصابات «بكورونا»، وفيما سجلت 44 حالة وفاة بالامس و1739اصابة جديدة،انطلقت حملة التلقيح في المراكز المخصصة لها على كافة الاراضي اللبنانية، وعلى الرغم من بعض الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تحدثت عن حصول خروقات وتجاوزات في عمليات التلقيح، لا تزال الامور في يومها الثاني ناجحة للغاية ،بحسب اوساط طبية، اكدت ان كل ما يثار لا يمت الى الحقيقة بصلة،وانما حملات في غير مكانها ومضرة. وقد أكد نقيب الاطباء شرف أبو شرف الاستمرار بالحفاظ على التدابير الوقائية لحين الوصول الى المناعة المجتمعية واللقاحات خففت من خطر الاصابات القاسية والوفيات». وأشار إلى «أننا متقيدون بالتدابير حتى يحصل 80% من المواطنين على اللقاح ونسب اللقاحات التي ستصل الى لبنان تكفي لـ50% من الأشخاص على أمل أن نصل الى المناعة المجتمعية في منتصف العام المقبل». وشجّع «الجميع على التسجيل على المنصة التابعة لوزارة الصحة للحصول على اللقاح»، لافتاً إلى أن «بعض المستشفيات الخاصة تأخذ من مرضى كورونا مبالغ مالية وهذا أمر مرفوض، ووزارة الصحة يجب أن تغطي التكلفة 100%» . واعتبر أن «علينا التعاون معا وعلى الدولة أن تؤمن كل الناس ومرفوض أن يخاف المريض من التوجه الى المستشفى لأنه لا يملك التكاليف.

 حمد الى موسكو؟ 

وفيما تشير المعلومات الى ان وزير الصحة حمد حسن سيتوجه قريبا الى روسيا لاجراء مفاوضات حول استقدام لقاح «سبوتنيك» الروسي الى لبنان في ظل وعد روسي بتزويد لبنان بكميات كبيرة .من جهته، أكد مدير «مستشفى بيروت الحكومي الجامعي» فراس الأبيض أن «رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة. أمس الاول، اكثر من الف تلقوا اللقاح. البارحة ايضا، اظهرت ارقام الكورونا ان نسبة الفحوصات الموجبة لا تزال مرتفعة، وان اسرة المستشفيات لا تزال ملأى».

ازمة المستشفيات! 

في هذا الوقت تطل ازمة جديدة عنوانها المستشفيات الخاصة التي باتت أمام خيارين لا ثالث لهما إمّا التوقّف عن استقبال المرضى أو تحميلهم فرق التعرفة المحدّدة في الجهات الضامنة.وقد لجأت بعض المستشفيات الخاصة الى اجبار المواطنين على دفع فرق التعرفة المحددة من الجهات الضامنة أي فروقات مالية تتجاوز نسبة الـ10 في المائة المحددة قانوناً وفقاً لتعرفة الصندوق..وتشير ادارات المستشفيات الى ان ما تم رفع تعرفته الاستشفائية هو كل ما يدخل فيه مستلزمات طبية «لأنّ التجّار يسعّرونها للمستشفيات كما يشاؤون، بالإضافة إلى طلب تسديد ثمنها أحياناً كثيرة عند التسليم ووفق سعر صرف السوق»، اما جلسة غسيل الكلى المحددة بـ154 ألفاً، وتعرفة الغرفة المحدّدة بـ90 ألف ليرة، فهي تبقى على حالها على الرغم من ان إطعام مريض والاهتمام به يوماً كاملاً مقابل تعرفة كانت قيمتها تساوي 60 دولاراً واليوم بالكاد تتجاوز الـ11 دولاراً؟وعلم في هذا السياق، ان وزارة الصحة ستلجأ الى التواصل مع جهات دولية أبدت استعدادها لدعم القطاع الطبي الخاص،منعاً لانهيار هذا القطاع المهدد بالاقفال بعد زعم ادارات المستشفيات انها تدفع الكثير من نفاقاتها على اساس سعر صرف الدولار في السوق السوداء.

 هل يحضر فنيانوس؟ 

قضائيا، تتخذ التحقيقات في جريمة المرفأ مسارا جديدا مع استدعاء المحقق العدلي القاضي فادي صوان وزير الأشغال السابق المحامي يوسف فنيانوس لاستجوابه كمدعى عليه، يوم الخميس المقبل، كما يستجوب المدير الإقليمي السابق للجمارك في بيروت موسى هزيمة بصفة مدعى عليه أيضا. ولم يعرف حتى الان ما اذا كان فنيانوس سيحضر عملية الاستجواب، وهو امر سيتحدد في الساعات القليلة المقبلة، بحسب اوساط مطلعة.

هل تمدد المهلة للمصارف؟

في هذا الوقت، اعتبر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة انه من السابق لأوانه تقييم استجابة البنوك في لبنان لهدف زيادة راس المال وطلب منفصل منه زيادة السيولة بنسبة 3 في المئة مع البنوك المقابلة لها،مع ذلك ، تقدمت معظم البنوك في لبنان بطلبات لزيادة رأس المال الخاص بها، وهناك جهد لزيادة السيولة.واعترف سلامة أن «البنوك قد تتطلب المزيد من رأس المال، والبنك المركزي سيعمل مع البنوك لمعالجة هذه القضية بشكل فردي.

وعلمت «الديار» ان نصف المصارف الكبرى قد استوفت الشروط حتى الان، ولذلك يتجه مصرف لبنان الى تأجيل مهلة استحقاق توفير نسبة الـ3 في المائة للمصارف المراسلة نظراً للإقفال العام الذي حصل في البلاد، وإقفال المصارف وشمول تمديد المهل تلك الممنوحة في التعميم رقم 154

 عقبات اجرائية

ووفقا لمصادر مصرفية، تصطدم المصارف العاملة بعقبات قانونية وإجرائية متنوعة في مقاربة بعض البنود ضمن المهلة المتاحة، وبالأخص لجهة البند المتعلق بأرصدة حساباتها الخارجية، وأيضا لجهة طلب الزبائن الذين نفذوا تحويلات إلى الخارج تفوق النصف مليون دولار بإعادة 15 في المائة من أصل المبلغ ورفع النسبة إلى 30 في المائة للأشخاص المعرضين سياسيا وكبار المصرفيين.

والعقبة الأهم تكمن في صعوبة الاستجابة ضمن المهلة المحددة في التزام إعادة تكوين الاحتياط المودع خارجيا، حيث تبين أن بعض البنوك الكبرى أتمت عملية تعبئة الحسابات الخارجية، والبعض الآخر تعدى نسبة 2 في المائة ويحتاج إلى مهلة إضافية. بينما تواجه بعض البنوك الصغرى صعوبات حقيقية ضمن الجدول الزمني المتاح..

ويرتقب أن ينظر مصرف لبنان في تمديد المهلة، مع اشتراط تبيان انخراط إدارات المصارف المتأخرة بتنفيذ البنود الأساسية المتعلقة بزيادة الرساميل وتكوين رصيد خارجي يتناسب مع حجم عملياتها في تمويل الاستيراد. كذلك الأمر بما يخص الشروع بحجز المخصصات المقابلة لأي فجوة ائتمانية محتملة وفقا للتصنيف الذي تعتمده لجنة الرقابة على المصارف.

 التدقيق الجنائي

وفي سياق متصل، اعلن مكتب وزير المال انه تسلم بالامس الكتاب المرسل من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يؤكد فيه التزامه بكامل أحكام القانون رقم 200 تاريخ 29/12/2020 وتعاونه مع شركة التدقيق الجنائي «الفاريس اند مارسال» ومن المقرر أن يقوم بتحويل ردّ الحاكم لاحقاً إلى الشركة،كما تسلّم أيضاً الكتاب حول موضوع الدعم والتحويلات إلى شركة كهرباء لبنان.