مصدرٌ سياسيٌ مطلع أفاد «الديار» أنه حتى الآن كل المؤشرات تشير الى مرونة واضحة من قبل الأميركي تجاه إيران خاصة في ظل الموقف الأميركي الى مجلس الأمن بعدم تجديد العقوبات، وأشار المصدر الى أن هذه بداية بادرة حسن نية باتجاه إيران، لكن من الممكن أن يكون الحديث عن سرعة في التفاوض خاصة أن هناك رأياً بأن المفاوضات لن تكون على حزمةٍ واحدة في المنطقة، أي تأجيل ملفات سوريا والعراق واليمن وأفغانستان ولبنان وفلسطين، وأن تبدأ المفاوضات فقط مع إيران حول الملف النووي، وهناك رأيٌ آخر بأنه يجب أن يكون التفاوض حزمة واحدةً كي يتم التمهيد الى المفاوضات من أجل التسوية.

ويضيفُ المصدر أن المنطقة أمام شهرين قبل أن تتبلور رؤيا واضحة، وخلال هذه المدة الزمنية ربما سنشهد المزيد من (شد الحبال ) أو حتى (عض الأصابع ) بين الأفرقاء على مستوى المنطقة خاصة أن هناك قوى متضررة وهي الدول الخليجية يمكن أن تعمل على توفير مناخٍ للتصعيد ضد إيران.

إن المسارعة الى التفاوض غير واقعي، يقول المصدر، كون الأميركي سيبدأ التفاوض من السقوف العالية التي وضعها ترامب، لكن في المقابل لن تقبل إيران بأقل من رفع العقوبات قبل البدء بالمفاوضات.

فاطمة شكر-الديار