هل من يصدق ان الاتصالات السياسية لتشكيل الحكومة العتيدة غابت اربعة ايام بسبب عطلة الفصح؟ اذا كان الامر صحيحا فهو «العار» بعينه، والدليل الاكثر سطوعا على «قلة» اخلاق ومسؤولية من يدعون ادارة البلاد، او يسعون للعودة الى السلطة، والامر ليس بحاجة الى دليل اصلا. لكن ثمة سؤال يطرح نفسه عما اذا كانت عطلة الاعياد مجرد غطاء لغياب اي تسوية جدية حول حكومة ال24 وزيرا على الرغم من الترويج الفرنسي لفرصة اقليمية ودولية يجب الاستفادة منها للدفع نحو تسوية توقف الانهيار، وتعيد البلاد الى «سكة» الانتعاش الاقتصادي..بدءا من اليوم سنكون امام اختبار حقيقي للنوايا، تثبيت توافق بعبدا وبيت الوسط على توسيع عدد الوزراء سيكون الخطوة الاولى بالاتجاه الصحيح، لكن العقد الجديدة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية ميشال عون بعد زيارته بكركي ليست بسيطة وتتعلق بكيفية توزيع الوزراء الجدد لا سيما المسيحيين منهم ومن يسميهم ومن يختار وزير الداخلية ووزير العدل، وحلها لن يحصل دون «ضوء اخضر» خارجي. في هذا الوقت ابقت فرنسا نوعا من الغموض حول زيارة مفترضة لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى باريس غدا،حيث لم يشأ مصدر في السفارة الفرنسية في بيروت التعليق على الأنباء المتداولة حول الزيارة وترك تأكيد الأمر للسلطات في فرنسا، فيما لا تؤشر الاجواء بين بيت الوسط وميرنا الشالوحي الى وجود اي احتمال للقاء بين الحريري وباسيل! فهل تنجح باريس التي تواكبها القاهرة بزيارة رئيس دبلوماسيتها الى بريوت في انتاج تسوية بعد وعود اميركية مشكوك فيها بالتسهيل، ووعد سعودي بالوقوف على الحياد؟ ام  سنكون امام جولة جديدة من «الكباش» السياسي المبني على نفاق خارجي يريد ابقاء لبنان في دائرة التجاذبات، فيما يشكك كثيرون في نجاح الحكومة المفترضة في مواجهة الازمات المتراكمة في ظل انعدام الثقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف المشكوك في قدرتهما على انقاذ ما يمكن انقاذه في حال نجاح «زواج الاكراه» بينهما!  

لماذا تحرك الفرنسيون؟ 

وفي هذا السياق، ابلغ الفرنسيون القيادات اللبنانية ان الادارة الاميركية الجديدة منحت الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون «الضوء الاخضر» لاستئناف جهوده للتوصل الى تسوية داخلية لبنانية تساعد في ايقاف التدهور الحاصل في البلاد، بعدما عملت ادارة الرئيس دونالد ترامب على عرقلة الجهود الفرنسية خلال الاشهر المنصرمة، دون ان يتم ايضاح الهامش المتاح من قبل واشنطن لباريس ومدى التسامح في مسألة التعامل مع وجود حزب الله على نحو غير مباشر في الحكومة الجديدة.ووفقا لاوساط دبلوماسية، لم يكن رهان باريس على انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة في مكانه، لانهم اكتشفوا بان الأزمة اللبنانية ليست أولوية على جدول أعمال الإدارة الأميركية الديموقراطية، لكنها بعد وقت طويل من اللامبالاة، والانتظار حصلت على موقف يفيد بانها  لم تعد تعارض التدخل الفرنسي لادارة عملية انقاذية.

اختبار الموقف الاميركي

ولهذا يريد الفرنسيون وضع الموقف الاميركي المستجد تحت الاختبار، ويسعون لدى الاطراف اللبنانية لتقديم التسهيلات لفرض امر واقع يمكن تسويقه لدى الاميركيين، وكذلك لدى السعوديين، حيث علم في هذا السياق ان الاتصال بين الامير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي لم يصل الى نتيجة لجهة عودة المملكة العربية السعودية الى سابق تدخلها على الساحة اللبنانية، بعد رفض المملكة دعم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في مهمته لاسباب تتعلق «بشخصه»، لكن الرياض ابدت استعدادها لعدم عرقلة المساعي الفرنسية اذا ما ادت الى تسوية مرحلية تمنع انفجار الوضع الداخلي الذي يحذر منه الفرنسيون في اتصالاتهم مع كل القوى المؤثرة على الساحة اللبنانية.

 النصائح الفرنسية 

ووفقا للمعلومات، نصحت باريس المسؤولين اللبنانيين بعدم الرهان على نتائج المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران حول الملف النووي في فيينا اليوم، لان ما يحصل مجرد بداية غير مضمونة في طريق قد يكون طويلا وشاقا بين واشنطن وطهران. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان واضحا في اتصاله الاخير من القيادات اللبنانية حيال حصول فرنسا على تاكيدات ايرانية بعدم وجود اي ربط بين الملف النووي الايراني ومسألة تشكيل حكومة في لبنان، فطهران كما ابلغه وزير الخارجية الايرانية لا ترى مفيدا استخدام «الورقة» اللبنانية في اي عملية تفاوض لان الملفات ليست متصلة اصلا، ولا تدخل ايراني في الشؤون اللبنانية حيث يملك حزب الله قرارا مستقلا مبنيا على مصالحه الوطنية، وقد اثبتت التطورات والاحداث مؤخرا انه ليس الجهة المعرقلة لتاليف الحكومة الجديدة.

وفي هذا الاطار، تضغط باريس وهي تضع القيادات اللبنانية امام مسؤولياتها من جديد وتعتقد انها امنت هذه المرة «المظلة» الاقليمية والدولية لمبادرتها عبر تشكيل حكومة مهمة، لا «ثلث معطل» فيها لاحد، ولم تعد تتوقف كثيرا عند حجمها، او هوية الجهات التي ستسمي هؤلاء الوزراء بعدما اقتنعت بعدم قدرة الرئيس المكلف سعد الحريري على ترؤس حكومة تشبه «مجلس ادارة» شركة، والمهم الان مغادرة مربع الشروط المتبادلة لاستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي لتامين المساعدات المطلوبة لوقف انهيار البلاد..

 ماذا وراء التحرك المصري؟ 

في هذا الوقت تترقب الاوساط السياسية طبيعة التحرك الدبلوماسي المصري، في ظل زيارة مرتقبة لوزير الخارجية  المصري سامح شكري الى لبنان غدا الأربعاء حاملاً رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى الرئيس ميشال عون. ووفقا لاوساط مطلعة فان شكري قد يزور باريس قبل بيروت لتنسيق المواقف حيث تعمل القاهرة على «ملء» الفراغ السعودي على الساحة اللبنانية، بالتنسيق مع باريس، وتحركها ليس جديدا، وهي تسعى لمواكبة التحرك الفرنسي وتامين الغطاء العربي لتذليل العقبات من أمام ولادة الحكومة، وقد مهد السفير المصري في بيروت لهذه الزيارة، ومن المفترض ان يلتقي شكري لهذه الغاية مع عدد من الشخصيّات اللبنانيّة من بينها رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلّف سعد الحريري.كما يصل الى بيروت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي يوم الخميس، وقد بحث رئيس حكومة تصريف الأعمال  حسان دياب، مع السفير عبد الرحمن الصلح، في تحضيرات الزيارة.

 علامات استفهام وتعقيدات! 

لكن اللافت حتى الان، براي اوساط سياسية بارزة، ان حجم الضغوط الفرنسية المبنية على مناخ اميركي- سعودي اقل تشددا مع الازمة اللبنانية، لم يلق التجاوب المطلوب محليا، ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول الاستنتاجات الفرنسية ومدى مطابقتها للوقائع خصوصا ان احدا لا يمكنه التصديق ان غياب الاتصالات الداخلية سببها عطلة عيد الفصح، ولو كان ثمة  جدية في الموقفين الدولي والاقليمي لما كان الرئيس المكلف سافر الى خارج البلاد، ويبدو انه ينتظر ضمانات معينة كي يتحرك نحو التاليف بعيدا عن المناكفات والمهاترات «السخيفة» مع بعبدا حول «الثلث الضامن» الذي يملكه الرئيس مع حلفائه في اي تشكيلة حكومية. لكن تذرع الحريري بعدم تبلغه رسميا من دوائر القصر الجمهوري الموافقة النهائية على التخلي عن «الثلث المعطل»، للعودة الى البلاد، وعدم اعلانه رسميا الموافقة على توسيع الحكومة الى 24 وزيرا، يطرح اكثر من علامة استفهام حول الجدية في التعامل مع التحذيرات الفرنسية، وكذلك مع الموقف الاميركي الذي سيكون حاسما بالنسبة للرئيس المكلف، فهل ما تبلغه الفرنسيون لم يصل بعد الى مسامع الحريري؟ ام ان السفيرة الاميركية دوروثي شيا تنتظر عودته الى بيروت لابلاغه بالمستجدات؟ الاجوبة خلال الساعات المقبلة

 الحريري لم يتصل بعون لتهنئته! 

وتحذر تلك الاوساط من «شياطين» التفاصيل لان الاتفاق ان حصل على حكومة ال24 وزيرا، لن يحررها من المطبات، ومن المؤشرات السلبية ان الرئيس المكلف لم يكلف نفسه الاتصال برئيس الجمهورية لتهنئته بعيد الفصح،اما الاختبار الجدي للنوايا فسيكون من خلال قبول الحريري بالمقايضة في تسمية وزيرين مسيحيين مع عون الذي يريد في المقابل تسمية وزيرين سنيين في الحكومة، والا لن يتخلى عن تسمية كامل الحصة المسيحية باستثناء وزيرين لتيار المردة، وثالث محسوب على الحزب القومي السوري الاجتماعي، في المقابل يمكن التخلي عن «ورقة» عدم منح الحريري نصف أعضاء الحكومة زائداً واحداً، لان هذه المعادلة ستسقط حكما من خلال ضمانات يقدمها حزب الله، مع العلم ان رئيس الجمهورية رفض منح البطريرك الماروني بشارة الراعي الحق في تسمية وزير الداخلية، لانه لا يريد ادراج اعراف جديدة، ولا يرى اي داع للتنازل عن هذه الحقيبة الاساسية في مرحلة شديدة الحساسية.

 تقدم غيركاف!

وفي سياق متصل، تؤكد مصادر «عين التينة» ان الرئيس نبيه بري يواصل التحرك على خط التسويق لمبادرته لتشكيل حكومة من 24 وزيرا، ويمكن القول ان تقدما قد حصل لناحية التوافق على زيادة العدد، لكن التقدم ليس كافيا بعد لانجاز تاليف الحكومة، بانتظار ما يمكن ان يحصل من تطورات في الايام القليلة المقبلة، لكن الجهود مستمرة ومباردة الرئيس بري تحظى بدعم كامل من حزب الله والنائب السابق وليد جنبلاط، وبكركي.

 ما حقيقة الزيارات الى باريس؟ 


في هذا الوقت، يجري الحديث عن دعوات فرنسية لشخصيات لبنانية الى باريس، ومنها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل،وفيما ابقت السفارة الفرنسية في بيروت الكثير من الغموض حول الزيارة المفترضة من خلال ترك الامر للسلطات الفرنسية، لا شيئ محسوما حتى الان، ولم تؤكد اوساط التيار الوطني الحر الزيارة ولم تنفها، وبعد الحديث عن وساطة قام بها مدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم لدى باريس لاستقبال باسيل، واوضحت تلك الاوساط، ان التواصل مع الفرنسيين لم ينقطع، ولذلك لا حاجة لوساطات من احد، واشارت الى ان باسيل لم يطلب موعدا من الدوائر الفرنسية، وليس على اجندته اي لقاء تنسيق مع اللواء ابراهيم، وكذلك  لا توجد على اجندته اي لقاء مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. وقد علم ان الرئيس المكلف تلقى دعوة لزيارة الفاتيكان..

 في المقابل، اكدت اوساط مطلعة الى ان الحديث عن زيارة باسيل الى باريس غير مؤكد بعد، لكن في حال تمت، فان اجتماعه بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ليس دقيقا، لان قصر الاليزيه لن يفتح ابوابه لأي من المسؤولين اللبنانيين قبل ان يشكلوا الحكومة ويشرعوا في الاصلاحات.!

 لا مناخات «تهدئة»

وفيما شككت اوساط متابعة بامكانية قبول الحريري بعقد اي لقاء مع باسيل سواء في فرنسا او بيروت، قبل تشكيل الحكومة، لان الامر سيحسب تنازلا جديدا من قبله، لفتت الى ان المؤشرات السلبية لا تزال تتوالى من قبل التيار الوطني الحر وتيار المستقبل اللذين انشغلا في عطلة العيد بالتراشق السياسي عبر منصات التواصل الاجتماعي وهذا يزيد من التوتر ولا يسمح بخلق مناخات جدية لحصول تفاهمات، فباسيل استغل موقف وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان حيال لبنان وربط المملكة دعمها له بالاصلاحات لا بشخص رئيسها، للغمز من «قناة» الحريري فغرد قائلا «موقف متقدم لوزير الخارجية السعودية يؤكد وقوف المملكة إلى جانب لبنان لا إلى جانب طرف فيه، ورغبتها، كما فرنسا، بدعم برنامج إصلاحي يلتزم به المسؤولون اللبنانيون. فهل يلتزم رئيس الحكومة المكلف والحكومة بالتدقيق الجنائي وبقانون الكابيتال كونترول وبوقف سياسة الدعم الهادرة للأموال»؟ وسأل «هل يلتزم بتصفير العجز في الكهرباء وفي الموازنة ووقف الهدر وبسياسة نقدية جديدة تخفض الفوائد وبكامل الاصلاحات البنيوية التي يناضل الاصلاحيون من أجلها منذ سنوات؟ هذا هو الالتزام المنتظر منا ومن اللبنانيين ومن المجتمع الدولي، فهل من يلبّي»؟ولم يتاخر الرد من قبل نائب رئيس «المستقبل» مصطفى علوش، الذي غرد عبر تويتر قائلا» يبدو ان ولي العهد اضاف ميزة جديدة لذاته هي البراعة في التملق لمن لم يتورع عن اذيتهم والتآمر عليهم على مدى السنوات. ذوو الالباب لا تغريهم كلمات الخداع من فم متخصص بالكذب والمؤامرات المنسوجة مع من يشتم ويؤذي من يتملق لهم لمجرد الكيد والاحقاد الشخصية». وأضاف علوش «حتى لا يختلط الامر على احد فولي العهد هو فرعون الديماغوجي الذي اوصل بلدنا الى العتمة منذ ان تولى ملف الكهرباء ووعدنا مرات ومرات بالكهرباء 24 على 24».

 عون يرفع «السقف» جنائيا 

وفي موقف لافت وغير مسبوق، حذر رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون في تغريدة له عبر تويتر وزارة المال والمصرف المركزي، اللذين سيجتمعان اليوم مع شركة التدقيق الجنائي «الفاريزاند مرسال»، وقال اي محاولة لتعطيل التدقيق الجنائي، احمّلهما المسؤولية باسم الشعب اللبناني.

ووفقا لاوساط مطلعة، فان موقف الرئيس عون ياتي على خلفية فقدان الثقة بين وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ومصرف لبنان حيث اتهم الوزير «المركزي» بانه لم يقدم لشركة التدقيق إلا ٤٢ في المئة من المطالب التي وجّهتها الشركة إلى البنك المركزي ولم يُجِب على ٨٥ في المئة من المستندات التي طلبتها منه بحجّة قانون السريّة المصرفية،وهو لا يرد لهذا الخلاف ان ينعكس سلبا على اللقاء اليوم خصوصا ان مصرف لبنان لم يجب حتى الآن على الكتاب الذي وجهه إليه وزير المال حول الأسئلة المتبقية، خصوصاً بعدما أقرّ مجلس النواب في كانون الأول 2020 اقتراح القانون الرامي إلى رفع السريّة المصرفية عن حسابات المصرف المركزي والوزارات والإدارات لمدة سنة..كما لم يثبت مصرف لبنان جديته بعدما أبدى استعداده من خلال المجلس المركزي، للتعاون مع شركة «الفاريز» وتقديم كل المعلومات التي تريدها. ولهذا يريد عون ان يكون هذا الاجتماع حاسما لتوضيح الامور وتقديم كل التسهيلات للشركة من وزارة المال والمصرف المركزي وهو يأمل ان تعلن «الفاريز» العودة الى مباشرة تحمل مسؤولياتها في التدقيق الجنائي.

 اللقاح الصيني للجيش والاعلاميين 

صحيا سجل لبنان انخفاضا في عدد الاصابات والوفيات بفيروس «كورونا»، حيث اعلنت وزارة الصحة تسجيل 1001 اصابة جديدة و34 حالة وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، في هذا الوقت كشف وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أن «الوزارة ستستلم اليوم هبة لقاحات «سينوفارم» من السفارة الصينية، تتضمّن خمسين ألف لقاح، وسيخصص عشرة آلاف منها لقيادة الجيش، أما الباقي فسيعطى لعشرين ألف إعلامي ومصور، حيث تم التواصل في هذا المجال مع وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال منال عبد الصمد، إضافة إلى تلقيح قطاعات أخرى كرابطة موظفي القطاع العام والعاملين في الضمان والأطباء البيطريين.

لا آثار جانبية «لاسترازينيكا» 

واوضح حسن انه سيتم، حجز مواعيد للفئة التي تراوح أعمارها بين 65 عاماً و70، هذا الاسبوع وينتهي تلقيحها بـ «فايزر» قبل نهاية أيار.وبالنسبة إلى لقاح «أسترازينيكا»، اشار حسن إلى أنه «سيتم خلال هذا الأسبوع حجز مواعيد لمن تتراوح أعمارهم بين 55 عاماً و64، على أن ينتهي تلقيح هذه الفئة قبل نهاية نيسان.ولفت في هذا السياق إلى أنه لم يتم تسجيل أي آثار جانبية حادة استدعت دخول مستشفى لأي من الملقحين بـ «أسترازينيكا» وبلغ عددهم حتى الآن 6127؛ أما الملقحون بـ «فايزر» فبلغ عدد الذين حصلوا على جرعتين 87232 وعدد الذين أخذوا جرعة أولى 45253، علما أن عدد المسجلين على المنصة يبلغ مليونا وأربعة وأربعين ألفا.كما اعلن حسن تأمين 750 ألف جرعة من لقاح «فايزر» لمن يشاء من النقابات والقطاع الخاص بحلول شهر حزيران بسعر 12 دولاراً للجرعة الواحدة.

 تحسن تدريجي في «الكهرباء» 

في هذا الوقت وبعد عودة معمل الزهراني الى العمل، وتفريغ الباخرة المحملة بمادة الفيول أويل في معمل ديرعمار الحراري بدات تتحسن التغذية الكهربائية في مختلف المناطق اللبانية وخصوصا في الجنوب ومناطق طرابلس والشمال. وعلى صعيد آخر يصل الى لبنان خلال ساعات وفد الماني ليناقش مع المسؤولين اللبنانيين عرض عدد من الشركات اعادة اعمار مرفأ بيروت.