طليس : سنقفل مراكز المعاينة  فيّاض : لا نشارك

نفذت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان اعتصامات في مختلف المناطق احتجاجا على سوء اوضاع القطاع، فانطلقت مسيرات للشاحنات والصهاريج والفانات في كل المناطق، من بينها مسيرة من الدورة باتجاه وزارة الداخلية والبلديات للانضمام الى التجمع المركزي الذي دعت اليه الاتحادات، وسلكت خط الكرنتينا - الصيفي - بلدية بيروت - برج المر - شارع الحمرا - أبو طالب وصولا الى وزارة الداخلية، حيث نفّذوا اعتصاماً أمامها.

وطالب المعتصمون بـ «ان يكون سعر صفيحة البنزين 25 الف ليرة لسائقي السيارات العمومية ووقف المعاينة نظرا إلى الاذلال الذي يتعرض له المواطن وخصوصا سائق «التاكسي».

الشمال : كذلك، تجمع السائقون العموميون في طرابلس والشمال وقطعوا أوتوستراد البالما في الاتجاهين.

الرملة البيضاء: والأمر نفسه حصل أمام السفارة الكويتية، حيث تجمع السائقون العموميون أمام السفارة قبل أن ينطلقوا إلى محيط وزارة الداخلية.

صيدا: ولبى سائقو السيارات والفانات والباصات العمومية في الجنوب، دعوة اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، وتجمعوا أمام موقف بلدية مدينة صيدا المخصص لهم عند طريق الكورنيش البحري، منفذين إضرابا بالتزامن مع تلك المنفذة في المناطق كافة.

عاليه: بدوره، نفذ اتحاد نقابات العاملين في النقل البري في جبل لبنان الجنوبي اعتصاما عند مستديرة عاليه على الطريق الدولية، حيث وضعت الباصات والسيارات والشاحنات العمومية وسط الطريق لفترة وجيزة، في حضور رئيس الاتحاد كمال شميط واصحاب الباصات والفانات، قبل توجه الجميع إلى بيروت للمشاركة في الاعتصام المركزي.

العبدة: في السياق، نفذ عدد من اصحاب شاحنات النقل الخارجي اعتصاما رمزيا الى جانب الطريق الدولية في محلة العبدة.

طليس: وتوجّه رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس إلى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي خلال الاعتصام أمام وزارة الدخلية، قائلاً: «ما حصل معيب. يؤسفني ان اقول انها لاول مرة وفي عهدك المظاهرات تصل الى ابواب وزارة الداخلية. قطاع النقل البرّي لم يكن يوماً مشاغباً ومخرّباً و»يا حيف على هيك دولة».

وعتب على فهمي «بسبب الاجراءات الامنية الكثيفة لمنعنا من الوصول والوقوف أمام الوزارة»، مؤكدا ان «القطاع ينزل في كل مرة الى الشارع بطريقة سلمية، لكن في كل مرة لا آذان تسمع للمطالب المحقة».

وأضاف «نحن لم نغلق طريقا على أحد، لكن الاجراءات الامنية الفائقة المتخذة في محيط الوزارة وكان لا لزوم لها، تسببت بـ «تسكير» الطريق امام الناس في شارع الحمرا والمحيط. فانتم باجراءاتكم أغلقتم الطريق علينا وعلى أبناء بيروت، ولا يهمنا الا تحقيق المطالب لهذه الفئة من المواطنين، ونحن لا نطالب الا بحقوقنا».

واردف «أقفلت المنافذ الى الداخلية، ولم يكن من داع لذلك، لان وزارة الداخلية وزارة جميع اللبنانيين ولا يمكن لنا ان نقدم على تخريبها او احداث أي ضرر فيها، وتاريخنا يشهد ان مسيراتنا دائما سلمية»، متوجها الى الوزير فهمي بالقول «وأعز ما يبقى وداد دائم ان المناصب لا تدوم طويلا».

وأكّد «وجوب تحقيق المطالب»، مشدداً على ان «اسعار المحروقات وقطع السيارات والصيانة لم تعد محمولة ولسنا متجهين الى جيوب المواطنين انما الى خزينة الدولة».

وختم طليس «سنقفل مراكز المعاينة الميكانيكية الإثنين المقبل إذا لم يقرّر الوزير وقف المعاينة والدفع مباشرة في النافعة وندعو الشعب للوقوف معنا».

} فياض }

 على خط آخر، اشار رئيس الاتحاد العام لنقاابات السائقين ​​مروان فياض​ إلى أنهم «لم يشاركوا بالمظاهرات القائمةامس لاتحاد النقل البري​، لأنهم ضد إقفال ​المعاينة الميكانيكية​«.

ولفت خلال حديث إذاعي إلى أن «القرارات العشوائية لا نرضى بها، ونحن مستعدون للجلوس على طاولة حوار تحت راية​الاتحاد العمالي العام​تحت مطالب محقة»، موضحاً أن «الحكومة لم تدفع حتى اليوم الـ 400 ألف المخصصة للسائقين العموميين، بالتالي نحن مع مطالب السائقين المحقة».

وشدد فياض على أن «الاعتصام سياسي، وهم يعرفون من دفعهم للقيام بذلك»، معتبراً أن «لا يمكن أن نجلس مع اتحادات السلطة اذا كانت قراراتهم فوقية وتأتي عبر الهاتف. وطالما هذه السلطة تحرك اتحادات النقل نحن لا نوافق ولا نجلس معهم».