يشير مصدر سياسي مطلع لـ"الديار" إلى أن لا مؤشرات إيجابية حول التشكيل الحكومي وأن كل الكلام الذي يتم تداوله ما هو إلا عملية تخدير وتمضية للوقت، و أن لا شيء نهائياً و واضحاً حتى هذه الساعة وعملية العناد الذي تمارسه القوى السياسية في حال او استمرت ستواجه بعقوبات جديدة. ويتابع المصدر لـ «الديار» أن فرنسا لن تستقبل باسيل الا بعد التأكد من مضمون زيارته وموافقته على الحريري بشكل تام كرئيسٍ للحكومة، ويضيفُ المصدر أن الدوائر الفرنسية التي باتت مستفزة من معطلي تشكيل الحكومة وبالتالي تعطيل مبادرتها لن تكون مكاناً إلا للحل والخروج بحكومة إنقاذية وإلا...

فاطمة شكر-الديار

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1886495