1- لبنان الناشط في الفساد على مدى تاريخه «الاستقلالي»، وفي حقوله كلها وفي كل الميادين، لبنان المتألق النشاط في الفساد، على مدى الثلاثين سنة الماضية، لا يوقف انهياره وما فيه من عزّ للفساد دعوة الى الحياد... ايا كانت صفة هذا الحياد... بل هو، من اجل بقية امل او رجاء، هو بحاجة الى تدقيق جنائي مع كل من تولى مسؤولية فيه، وعلى مدى تاريخه «الاستقلالي» كله: في السياسة، في المصارف، في مواقع الدين، على حد سواء.

فليس الفساد في كبار ساسته بأقل ويلا وهولا مما هو عليه في انداد لهم من سلاطين الطوائف في الدنيا والدين. هل نحلم؟

***

2- جارنا الحالم بمزيد من الوجاهة والنفوذ والمال، استرضى جاره الحاكم بأمر الله بأن اهدى اليه قصرا، فازدهرت، في الحال، احوال الجار. ولكي يضمن الجار ان تدوم عليه النعم، استرضى ربه بأن ابتنى له معبدا للصلاة والدعاء وللشهادة بأن الله ينعم على عباده الصالحين من المحسنين الكبار، أمثال الجار.

***

3- متى ركب رجل الدين رأسه ركب الشيطان عربة تسابق الريح للوصول الى مقاصده.

***

4- من مقولة «الاديان الابراهيمية» التي غزت ولا تزال ثقافتنا الدينية الى احبولة «السلم الابراهيمي» التي يجري التداول بها، ولو بخفر، هذه الايام، لا نستبعد، في مواسمنا العجاف، ان نواجه غير صيغة للأحابيل والاضاليل.