1- في غمرة الهجوم على القاضية غادة عون ورد القاضية عون بمواجهة هذا الهجوم بهجوم على شاحن اموال لبنان الى الخارج، وتداركا لما يمكن ان ينتج من كل ذلك من بروز «خطوط حمر» من على هذه الضفة الطائفية او تلك، سارعت وزيرة العدل الى الطلب من التفتيش القضائي بالتحرك وقول كلمته الفصل. تعقيبا على ذلك، يرتسم، بكل بساطة، سؤال: هل كان التفتيش القضائي بحاجة، لكي يقوم بواجبه وبما هو مسؤول فيه وعنه، الى ان تطلب ذلك منه وزيرة العدل. وا خجل العدل! ويا لذلنا امام ما ستصدره الاجيال الاتية علينا من احكام عادلة...

2- لا بد لسلامتنا من الحجر على غير قليل من تعابيرنا المتداولة في حياتنا اليومية، بل لا بد، ان استطعنا، من منع استعمالها في مداولات ناشئتنا، في مدارسنا. ذلك لأن فيها اضعافا لمناعتنا المعنوية والاخلاقيات، في مواجهات تحدياتنا الوجودية المتزايدة. من هذه التعابير الدافعة الى التعثير: ابعد عن الشر وغن له. خربت، عمرت، اذا بعيدة عني فبسيطة. كيفما جاءت طبل لها.. ولا حول ولا.... وتطول، تطول سلسلة الاقوال المخنعة، نرددها تافهين عاجزين، او باحثين عن ذريعة للعجز، للخنوع، للانانية، للخضوع، غافلين عن وعي الحقيقة القائلة : «ان فيكم قوة، لو فعلت لغيرت وجه التاريخ».

3- العدالة المتأخرة هي الظلم يعترف بفعلته. تحية الى الرائد نداف ورفاقه أحرارا وهم في «الاسر» وأحرارا وهم في رحاب العدالة المتأخرة.

4- من اضطرته ظروفه الى ستر عريه بجلباب غيره، شعر، في داخله، بعريه أكثر، بعريه أكبر.