1- من الوقائع التي تتكرر، في التاريخ، انه، اذا اراد قوم شرا بقوم ما ،حاربوهم بالسلاح، دائماً. ولطالما سعوا، بالاحتيال، بالمال، باستغلال الدين، الى ايصال سفلتهم للسيادة عليهم. وما يصح، في هذا المجال، على شؤون السياسة والاجتماع، فمثله وأكثر يصح على ما هو أخطر: على ما له صلة بالمسؤولين عن شؤون الاخرة. اللهم، ق عبادك شر ما هو اعظم.

***

2- ألم يبق، في اوساط جماعة عريقة في التاريخ، مذخرة بتجارب الدهر، مجموعة لها من الشجاعة وبعد النظر، لتدارك الخطر، والتصدي ،بالنصح والتعقل، لوقف هذا الانحدار المصيري الرهيب، على المستويات كلها، لا في لبنان وحسب وهو مسؤولية جميع «جماعاته»، بل، وعلى الاخص، على مستوى «الجماعة»، موضوع الانحدار الاكثر تسارعا نحو الهلاك. ولاسيما، بعد انجرار كبار فيها الى ما لا تحمد عقباه، وذلك لجهة الادلاء بدلائهم في بئر موارة بأفاعي الشر المنظم. الوقت داهم، والندم ينتظر الجميع على قارعة الاحداث الجارية.

***

3- لا تمدحوا الحكام، حتى ولو مستحقين. فالمديح يكثر طوائف العبيد، ويزيد عديد الظالمين. وعليه، فمديح الحكام، في شرع النهضة، حرام ولاسيما اذا كانوا من «أبناء الحرام».