اشارت معلومات أمنية سورية الى أن دمشق، لم تكن ترغب أن تبقى لقاءات التواصل الأمني السوري - السعودي طي الكتمان، فكانت تريدها فوق الطاولة، وهذا ما طلبته من دول اخرى، ناصبتها العداء، او تدخلت في شؤونها كفرنسا، الولايات المتحدة وغيرها، وقد طلبت كلها معلومات امنية عن جماعات وافراد ارهابية، تقاتل في سوريا، وبعضها من مواطني هذه الدول او يحملون جنسيتها، حيث اقرت هذه الدول للسلطة السورية بدورها الاساسي في مكافحة الارهاب.

وأكدت المعلومات أن غالبية الدول وصلت الى ما كانت دمشق تؤكد عليه، بأن في سوريا حرب على الارهاب، ولا توجد "ثورة" ومطالب اصلاحية، حيث ثبت بعد سنوات من الحرب الكونية على سوريا وشعبها، بأن التلطي وراء اصلاح النظام كان لأهداف سياسية تتعلق بموقع سوريا الداعم للمقاومة ومحورها، وهذا ما كان يطلبه المسؤولون الاميركيون، وحلفاء لهم ان تخرج سوريا منه وتفك ارتباطها بإيران وتحالفها مع روسيا ولا تناصر فصائل المقاومة.

كمال ذبيان - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1894005