جلال بعينو

عشق العداء المخضرم المهندس زياد بستاني رياضة العاب القوى وخاصة الجري منذ نعومة اظافره ومارس "ملكة الألعاب" في مدرسة الشانفيل(ديك المحدي) التي ترعرع فيها مع شقيقه غازي بستاني الذي برز كلاعب مميّز مهاجم في كرة سلة في عدد من الأندية وفي صفوف منتخب لبنان وشارك كلاعب في بطولة العالم التي جرت في انديانابوليس (الولايات المتحدة) في العام 2002 ويشغل غازي منصب مدير المنتخبات الوطنية في اتحاد كرة السلة منذ سنوات عدة .

وُلد زياد بستاني في العام 1964 ومسقط رأسه الجيّه وفي بداية عمره مارس الجري للمسافات المتوسطة وعدد من مسابقات العاب القوى تحت اشراف المدربين انطوان سبعلي وكابي عربجي ثم ما لبث أن توقّف عن ممارسة الركض لسنوات طويلة فأحسّ بفقدان أمر ما خلال سنوات توقفه عن ممارسة الرياضة التي أحبها .

الحنين فالعودة

وفي العام 2001 ،قرر بستاني العودة الى المضمار وبدأ بممارسة الجري بصورة شبه يومية اضافة الى ممارسة رياضتي الدراجات الهوائية والسباحة في البحر.وبدأ بستاني،خريّج الجامعة الأميركية في بيروت مع شهادة مهندس كهربائي،يشارك في البطولات والمسابقات وصعد مرات عدة الى منصة التتويج وحصد ميداليات ملوّنة ومن آخر انجازاته احرازه المركز الثالث في فئته العمرية بالماراتون الأخير الذي أقيم منذ فترة مسجلاّ 3 ساعات و29 دقيقة مع العلم أن افضل نتيجة له في سباق نصف الماراتون هي ساعة وثلاثين دقيقة .انضم المهندس بستاني،الذي يملك هدوءاً لافتاً عندما تحاوره مع بسمة لا تفارقه وصراحة لافتة من دون مواربة ، الى نادي "العدائين القدامى" الذي أسّسه والذي كان يرئسه العميد الراحل فرنسوا جينادري وما زال في صفوف النادي عينه الذي تبدّل اسمه الى نادي الايليت الذي يرئسه حالياً الدكتور أحمد خليفة(امين سر اتحاد الترياتلون).وتبوّأ بستاني منصب نائب رئيس النادي في مرحلة سابقة في عهد خليفة.و من انجازاته احرازه المركز الأول بفئته العمرية (55 سنة وما فوق) في مسابقة الترياتلون لاحراز كأس قائد الجيش السنوي الثامن الذي نظّمه اتحاد الترياتلون منذ فترة في بيروت ليضاف هذا اللقب الى سلسلة الالقاب التي سبق واحرزها خلال مسيرته الحافلة بالنجاحات.

مشاركة دائمة

وحول ابرز منافسيه يقول بستاني بهدوئه اللافت"ابرز المنافسين في فئتي العمرية هما شكري نخول وياسين عربية اما الرياضيين البارزين في فئتي العمرية ايضاً فعلى رأسهم تييري دو بولا وحسن عيتاني".دولياً، يشارك بستاني سنوياً في "الترياتلون الأولمبي" لمدينة مالمو (السويد) الى جانب مشاركته في نصف ماراتون نيوجيرسي(الولايات المتحدة الأميركية) حيث اعتبره "أجمل سباق شاركتُ به في حياتي وسجّلت فيه ساعة و30 دقيقة".وعن اصعب سباق يجيب المهندس بستاني من دون تردّد"انه سباق الماراتون ومسافته 42.195 كلم" وواظبت على المشاركة في ماراتون بيروت سنوياً".يتدرب بستاني "خمس مرات جري اسبوعياً وسباحة يومياً من دون توقّف في البحر مع ممارسة رياضة الدراجات الهوائية مرة في الأسبوع".

علاقة ممتازة

ووصف بستاني العلاقة مع وسط الترياتلون وعالم ألعاب القوى بالـ"ممتازة، فالجميع اصدقائي وانا على تواصل معهم بصورة دائمة" .وبالنسبة للسباق المقبل يجيب بستاني"انه السباق الذي ستنظمه جمعية بيروت ماراتون في 23 ايار الجاري وسأشارك في سباق نصف الماراتون وآمل تحقيق نتيجة جيدة فيه ولما لا الصعود الى منصة التتويج لأنني اتحضر بصورة يومية للمسابقات المقبلة .كما سأشارك في مسابقة الأكواتلون في 6 حزيران المقبل وفي مسابقة ستقام في الناقورة في تشرين الثاني المقبل من تنظيم اتحاد الترياتلون وأود ان اشير الى ان الفئة العمرية 50 سنة وما فوق هي من أقوى الفئات العمرية بشهادة الجميع".وفي الختام وجّه بستاني نداءاً لابعاد السياسة عن الرياضة لأن السياسة تُفسد كل شيء فللرياضة رسالة سامية وعلينا ابعاد السياسة عنها (ردّد الجملة مرتين).


الأكثر قراءة

للرؤوس الساخنة في ايران