فهد الباشا

1- يواصل العدو قصفه بوحشية هي هويته. ترد فلسطين على الوحشية بهويتها: بالعزة، بنار الغضب المبارك. وليس يوجع فلسطين كمثل «هذا القصف» ينهمر عليها، من عشاق العار، بيانات شجب واستنكار.


2- هل يتوخى الممعنون في العدوان على المقدسات ان يرسخوا ،في أذهان بعينها، أن العاجزين عن حماية مقدساتهم، لا بد، عاجزون، في ظنهم، عن الدفاع عما هو أقل أهمية. بالتالي، فمن هان في القدس يسهل عليه الهوان في سواها.


3- الى أطباء لبنان في اضرابهم/العتم الاخر. اذا كان، في الحكم القضائي بقضية الطفلة ايليا طنوس، ظلم لحق بأحدكم، ففي اضرابكم، على النحو الذي أعلنتموه، ظلم اكيد، لا بحق مرضى زادت معاناتهم بل بحق الانسانية، وانتم الادرون بذلك ممن يدرون ماذا يفعلون. انتم مدعوون الى اعادة النظر بهذا الاضراب، بهذه الضربة الجديدة، في مسلسل الضربات القاسية. فتشوا عن وسائل احتجاج أخرى، رحمة بسمعتكم، ورحمة بالناس. الاضراب ايذاء صحي كبير واساءة أخلاقية أكبر.


4- من احتاج اليك وانت قادر على تلبية حاجته ليس بأكثر منك حاجة اليه لاثبات هويتك الانسانية.