توجّه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بريطانيا أمس الأربعاء في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه.

وتستغرق الرحلة 8 أيام، وتهدف لإعادة بناء العلاقات عبر الأطلسي التي توترت خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وإعادة صياغة العلاقات مع روسيا.

وتمثل الجولة اختباراً لقدرة الرئيس الأميركي على إدارة وإصلاح العلاقات مع الحلفاء الرئيسيين الذين أصيبوا بخيبة أمل من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وانسحابه من معاهدات دولية.

وكتب بايدن في مقال رأي نشر في صحيفة «واشنطن بوست»: «هل ستثبت التحالفات والمؤسسات الديمقراطية التي شكلت جانباً كبيراً من القرن الماضي قدرتها على مواجهة التهديدات والعداوات في العصر الحديث؟ أعتقد أن الإجابة هي نعم. لدينا فرصة لإثبات ذلك هذا الأسبوع في أوروبا».

وسيتوقف بايدن في محطته الأولى في قرية سانت إيفز الساحلية في كورنوال حيث سيشارك في قمة مجموعة السبع.

ومن المتوقع أن تهيمن على الاجتماع قضايا التجارة والمناخ ودبلوماسية اللقاحات ومبادرة لإعادة بناء البنية التحتية في دول العالم النامي.

وسيلتقي بايدن مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون اليوم الخميس في كورنوال، وهي فرصة لضخ دماء جديدة في «العلاقة الخاصة» بين البلدين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبعد انتهاء قمة مجموعة السبع التي تستغرق ثلاثة أيام، سيزور بايدن وزوجته جيل الملكة إليزابيث في قلعة وندسور.

بعد ذلك يتوجه إلى بروكسل لإجراء محادثات مع قادة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن تتركز المحادثات على روسيا والصين، بالإضافة إلى زيادة مساهمة دول الحلف في تكاليف الدفاع المشترك.

وفي محطته الأخيرة بجنيف سيعقد بايدن لقاء، قد يكون الأصعب خلال الجولة، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.