أشارت مصادر طرابلسية الى ان زيارة وفد السفارة الاميركية يوم أمس لدارة الوزير السابق النائب فيصل كرامي في طرابلس حيث تناول البحث الاوضاع اللبنانية، جاءت تتويجا للحراك الذي يقوم به كرامي، وبعد زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي أول من أمس، والتي كانت زيارة ناجحة، حسب ما أوحى كرامي بعد الزيارة.

وأعربت المصادر عن اعتقادها ان لهذه الزيارة عدة اسباب ابرزها:

- اولا: انها تأتي اثر ترشيح كرامي نفسه لرئاسة الحكومة بديلا عن الرئيس المكلف سعد الحريري في حال عزوفه.

- ثانيا ان الزيارة هي تمهيد لزيارة تقوم بها السفيرة الاميركية لاحقا لدارة كرامي وإعداد ملف مباحثات حول ترشحه لمنصب رئاسة الحكومة ومناقشة برنامجه في حال تكليفه.

- ثالثا: ان السفارة الاميركية تدرس علاقات كرامي مع كل الاطراف والقوى اللبنانية وقدرته السياسية من حيث علاقاته مع اضطاد في السياسة اللبنانية.

- رابعا : هناك من يفسر الزيارة الاميركية على انها اعلان تخل عن الحريري مكلفاً لرئاسة الحكومة، ويلتقي الموقف الاميركي مع الموقف السعودي حيال الحريري، وان النقاش يدور حاليا حول الشخصية البديلة في الوسط السني، لا سيما ان السعودية اطلقت سياسة انفتاح جديدة على القيادات السنية الاخرى، وخاصة في طرابلس والالتفات نحو كرامي، كونه سليل عائلة عرفت تاريخيا بحرصها على العلاقة المميزة مع السعودية، الدولة التي تغدق الكثير من الاموال على مؤسسات آل كرامي في طرابلس، من المستشفى الاسلامي الى الجمعية الى جامعة المنار ولا تزال الموازنة السعودية متواصلة دون انقطاع.

جهاد نافع - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1905777