أكدت الأمم المتحدة في تقرير دوري لها أنه «من شبه المستحيل تحقيق التنمية المستدامة في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والسياسات والممارسات التي ينتهجها».

ورأى التقرير، الذي يتناول الفترة الممتدة من نيسان 2020 إلى آذار 2021، «ضرورة وقف التدابير التي تعيق جهود مكافحة جائحة كوفيد-19 وتوفير المساعدات الإضافية للفلسطينيين في هذا الإطار».

وحذر من «تدهور إضافي متوقع نتيجة للجائحة والإجراءات والممارسات الإسرائيلية، إذ كان أكثر من نصف الفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال بحاجة إلى مساعدة إنسانية وحماية قبل ظهورها».

ولفت إلى أن «عددا من الإجراءات والسياسات «الإسرائيلية» في الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1967، بما في ذلك الحصار على غزة وقتل المتظاهرين والتوسع الاستيطاني، يتنافى مع القانون الدولي. وقد يصل بعض هذه الممارسات إلى حد التمييز والعقاب الجماعي والترحيل القسري والاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة».

وأشار التقرير إلى «الإجراءات «الإسرائيلية» التي تفتت الضفة الغربية إلى نحو 100 كانتون وتعزلها عن القدس الشرقية وعن قطاع غزة، والتي أدت إلى ظهور اقتصادات فلسطينية منفصلة، مما يفاقم الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين. فكان عام 2020 من أسوأ الأعوام التي يشهدها الاقتصاد الفلسطيني منذ العام 2002، حيث انكمش بنسبة 11,5%، وتحمل غزة العبء الأكبر في هذا المجال، حيث تعاني من النقص في التنمية وانهيار القطاعات الاقتصادية، فكانت نسبة البطالة فيها 47% بينما كان ثلاثة أرباع السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي».وذكر التقرير بـ»عدم شرعية ضم « إسرائيل» للجولان السوري المحتل وبانتهاكاتها لحقوق المواطنين السوريين والتمييز الذي يعانون منه». وخلص التقرير إلى «أن الامتثال للقانون الدولي وعدم الإفلات من العقاب شرطان أساسيان لتحقيق السلام والعدالة لجميع شعوب المنطقة».

مواجهات

ميدانياً، استخدم جيش العدو أمس، الرصاص المعدني والمطاطي، لقمع احتجاجات الفلسطينيين في شرق نابلس على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي قرية بيت دجن.

ونقلت وكالة «وفا» عن عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في بيت دجن، سليم أبو جيش، أن قوات  العدو أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين بالمسيرة، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق».

وكان مئات المواطنين شاركوا في المسيرة، التي خرجت بعد صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي التي تم الاستيلاء عليها، بدعوة من اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في بيت دجن، ولجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

حملة اعتقالات

هذا وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس،  حملة اعتقالات ضد أسرى وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة. ووفقا لشهود عيان فإن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر ماجد فيصل نزال 27 عاما من بلدة قباطية، فيما اعتقلت اثنين من كوادر حركة الجهاد في بلدة طمون مراد سليمان بني عودة 47 عاماً والجريح رايق بشارات بعد عملية مداهمة وتفتيش في البلدة.

الأكثر قراءة

الوفد العسكري يضغط على عون لتوقيع المرسوم وشيا تحذر: الثروة مهددة ! ميقاتي يستكشف اليوم حدود الدور الفرنسي «الانقاذي»... والعتمة على «الابواب» تحقيقات جريمة المرفأ الى «المجهول»... و«اسرائيل» تتحدث عن «خديعة» نصرالله