بعد الضجة التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس، بسبب الاشكال الذي وقع في مبنى وزارة الخارجية بين الوزيرة بالانابة زينة عكر وأمين عام الوزراة هاني الشميطلي، الذي حاول منع عكر من دخول مكتبها لاستلام بريدها، ما دفع أمن الاخيرة إلى التصدي لشميطلي وإدخال الوزيرة مكتبها وفق الأصول، أوضحت مصادر في وزارة الخارجية في حديث لموقع "الديار" تفاصيل الحادثة كاشفة أنّ "الأمين العام للوزارة حاول جاهداً منذ تولي الوزيرة عكر مهامها التعدي على صلاحياتها التي اناطها بها القانون ونظام وزارة الخارجية والمغتربين، وذلك بحجة انه رئيس للأمانة العامة للوزارة التي أسسها منفرداً خلافاً للقانون ورأي هيئة الستشارات والتشريع في وزارة العدل".


وأضافت المصادر "استغل الأمين العام تشكيل الحكومة العتيدة وتعيين وزير خارجية جديد لتنفيذ انتقامه من الوزيرة عكر من خلال القيام بتصرفات غير مألوفة وتخرج عن أصول اللياقة والتهذيب والاحترام في التعاطي مع وزيرة لم تسلم بعد الأمانة لخلفها، فأعطى أوامره وتعليماته للموظفين منذ الصباح الباكر بعدم التعاطي مع الوزيرة وعدم تسليمها البريد".


وتابعت "وبالفعل انفاذا لأوامره المخالفة للقانون والأهم المخالفة لأصول اللياقة والتهذيب والاحترام، منع الوزيرة من الدخول إلى مكاتب الموظفين في الوزارة من خلال اقفال أبواب المديريات بوجهها، الأمر الذي دفع الوزيرة إلى إعطاء تعليمات بفتح الباب".


وأوضحت المصادر أنّ "الفيديو الذي سرب للإعلام وتم نشره على شبكة التواصل الإجتماعي مجتزأ وتم تحضيره بهدف تشويه الوقائع والحقيقة وسمعة الوزيرة ضارباً عرض الحائط أبسط لياقات التصرف ولنسف كافة الجهود الجبارة التي قامت بها خلال الفترة الوجيزة التي تولت فيها الوزارة".

الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب