كسرنا الحصار الاميركي على المقاومة وعلى الشعبين اللبناني والسوري

وأبلغنا الاجهزة الامنية انها ستدخل في وضح النهار من البقاع وبعلبك


استقبال شعبي لصهاريج التحدي وكسر الحصار في البقاع الشمالي وبعلبك، والاولوية للمستشفيات والافران ومصانع الامصال والأدواء. المازوت الإيراني سيوزع وفق جداول التسعيرة الرسمية وبأقل من اسعار الكلفة وبالليرة اللبنانية، بعد تفريغ ٣٣٠٠٠ طن، اي بما يوازي ثلاثة ملايين ونصف المليون ليتر افرغت على الساحل السوري في بانياس وهي في طريقها الى لبنان يوم الخميس المقبل بصهاريج تابعة لشركات سورية، هذا ما قاله احد قياديي حزب الله خلال لقاء مع الإعلاميين في احد المراكز الحزبية في مدينة بعلبك، ورسم القيادي آليات ومجريات استقبال وتوزيع مادة المازوت القادم من الجمهورية الإسلامية.

وقال القيادي: بالمبدأ حجم الحدث ليس وصول باخرة مازوت  او باخرتين اوثلاث، المسألة لها علاقة بالتحدي وكسر الحصار الأميركي  على المقاومة وعلى الشعبين  السوري واللبناني،

وكان من المتوقع ان يدخل المازوت الى لبنان يوم الثلاثاء، الا ان عرقلة لوجستية حصلت أخرت ذلك حتى يوم  الخميس.

اضاف القيادي : استكملنا تجهيزاتنا وترتيباتنا قبل وصول الباخرة الأولى الى بانياس، وشركة الأمانة التي فتحت مكاتبها  ستقوم بالتوزيع  بصهاريج لبنانية داخل الأراضي اللبنانية، وفق آلية حددها سماحة الامين العام السيد حسن نصرالله وفق الأولويات للمستشفيات ومولدات الكهرباء، المصانع، الأفران ومصانع الامصال والأدوية بهدف التخفيف عن الناس، وقال: المازوت مفتوح لكل اللبنانيين، ومن يريد المازوت اهلا وسهلا به ومن يحسبه في الخانات السياسية والانتخابية فهذا شأنه، اما نحن  فلن نجبره على ذلك.

وقال  القيادي في حزب الله : كنا وما زلنا امام التحدي، ونحن لا نستقبل صهاريج للمازوت، إنما نستقبل كسر الحصار المفروض  من خلال الارادة السياسية، نحن امام تحدٍ كبير، وكل الحركة على الأرض منذ وصول الباخرة وبعدها  ونقلها الى لبنان بصهاريج سورية كانت وما زالت تحت  التهديد، وكنا وما زلنا امام ترتيبات واجراءات أمنية وميدانية، وتم إبلاغ كل الأجهزة الأمنية بإن النفط سيدخل جهارا  وفي وضح النهار اعتبارا من يوم غد الخميس من بوابة البقاع الشمالي.

وشرح القيادي آلية دخول الصهاريج وقال : إن عدد الصهاريج التي ستدخل  تباعا الأراضي اللبنانية هي  ٤٢٠٠ صهريج حمولة الواحد منها ٣٥٠٠٠ طن، اما عدد الصهاريج التي ستدخل يوم  الخميس هي ما بين ٧٠ الى ٨٠ صهريجا ضمن قافلة هي  بطول ٣ كيلومترات، وقد استكملنا ترتيباتنا الأمنية على امتداد الطريق الدولي من بوابة القاع الى مدينة بعلبك، وحددنا محطتين للاستقبال الجماهيري والشعب بمشاركة نواب واحزاب وفعاليات ، الأولى بين العين والنبي عثمان في البقاع الشمالي ، والثانية عند دوار دورس عند مدخل مدينة بعلبك الجنوبي، ومن المتوقع نزول الناس الى الطرقات لإستقبال الصهاريج المحملة بإلارادة والعزيمة والصبر والإصرار، مع اعتماد النقل الاعلامي  المباشر. والبواخر الثلاث، اثنتان محملتان بالمازوت والثالثة بالبنزين.

وتابع : هناك مرحلة ثانية للاستيراد سنعمل عليها وفق التداعيات من أجل الاستيراد المستمر حتى إشباع السوق، لسنا تجار محروقات وندرك خطورة هذه التجارة على المقاومة،  لكننا سنعمل وفق التداعيات من أجل حل مشكلة، ومن اجل الواجب الانساني،  مع ادراكنا لخطورة الوضع الحالي، وبناء على ذلك سنحدد خطواتنا لاحقا، مع الاشارة اننا في الخطوات اللاحقة، وبعد أن يتبين الاصطفاف السياسي بمسألة المحروقات على أبواب الانتخابات النيابية، سنعمد على توزيع مازوت التدفئة  في المناطق الجبلية فوق ال٨٠٠ متر وفق آلية جديدة  وقسائم وبطاقات السجاد وغيرها، والجهة التي تتحسس من موضوع الاستيراد مع تداعيات المشهد الحالي فلتعمد للاستيراد والاستجرار  والمنافسة.

واكد القيادي في حزب الله ان هدفنا  إنساني، لسنا تجار مازوت ولن نذهب بالموضوع حتى النهاية لادراكنا في مسألة انخراط المقاومة بالوضع الاقتصادي، وكي لا يحمل احد «غالون» او مطرة او برميل، نؤكد ان الاستهداف الأول هو للمؤسسات التي حددها سماحة الامين العام بسعر الكلفة ، مع الإشارة الى أن هناك  توزيعا مجانيا  سيكون بمثابة هبات  لبعض المؤسسات.

وختم : سيتم ابلاغ الإعلاميين بدقة عن موعد عبور الصهاريج بالوقت المناسب من أجل القيام بدورهم في التغطية.