كرر الأهالي والسكان القاطنين قرب أنابيب النفط في محلة ببنين العبدة في عكار، مناشدتهم إلى المسؤولين والوزراء المعنين من التسرب النفطي من جراء الإعتداء على الأنابيب منذ 13 من الشهر الحالي.

ولفت خالد زهرمان أحد السكان إلى "الواقع المأسوي من جراء الروائح المنبعثة والمشاهد المقززة من البرك الممتلئة بالنفط الخام الممزوج مع المياه الاسنة"، مشيرا الى "الروائح الكريهة المنبعثة إلى المنازل بشكل كبير". وقال:"عبثا رفعنا الصوت وحتى الساعة المعالجات خجولة جدًا وكأن هؤلاء الناس والأطفال والشيوخ ليسوا من اللبنانيين او البشر".

وتخوف زهرمان من "كارثة صحية وبيئية في هذه المحلة". ودعا وزارات الصحة والزراعة والبيئة للكشف الميداني على الأراضي المحيطة بالأنابيب التي تلوثت بمساحات كبيرة".

الأكثر قراءة

مسؤول سعودي لشخصيات لبنانية: اخطأنا بحق الاسد ودمشق