اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رئيسي يؤيد إجراء مفاوضات نووية تفضي لرفع كل العقوبات

وبوريل يعرب عن قلقه بشأن المسار «النووي الإيراني»

قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إن طهران تؤيد إجراء مفاوضات حول الملف النووي بما يفضي إلى رفع «كل العقوبات» التي جرى فرضها على البلاد.

وقال رئيسي في كلمة عن طريق الفيديو إلى الجمعية العامة لمنظمة لأمم المتحدة، إن «الهيمنة» الأميركية «فشلت بشكل ذريع».

وذكر رئيسي أن «حدثين طبعا التاريخ هذا العام»، مشيرا إلى السادس من كانون الثاني حين اقتحم الشعب مقر الكونغرس الأميركي، ثم آب «حين تساقط أفغان من الطائرات الأميركية».

واستطرد الرئيس الإيراني أنه «من الكابيتول إلى كابول، تم توجيه رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن نظام الهيمنة الأميركي لا يتمتع بأي مصداقية، سواء داخل البلاد أو خارجها».

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن بلاده «تدرس بشكلٍ جاد نتيجة المفاوضات السابقة (حول الاتفاق النووي)، والحكومة الجديدة ستستأنف المفاوضات».

وخلال لقائه منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي في نيويورك، لفت عبد اللهيان إلى أن حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تسعى للحصول على نتيجة عملية في المفاوضات، مضيفاً «لا نضيع الوقت ولا نقبل سلوك أميركا غير البناء، ولن نعطل البلد بانتظار الوعود الفارغة المجربة سابقاً».

من جهته، قال مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن مسؤولية أميركا واضحة في الوصول للوضع الحالي لكن ينبغي أن يتعاون الجميع للوصول إلى نتيجة مُرضية.

وزير الخارجية الايراني قال أيضاً خلال لقائه نظيره الالماني في نيويورك إن «الحكومة الايرانية الجديدة لن تربط الاقتصاد الداخلي بالاتفاق النووي» .

وأضاف إن «على أميركا أن تعلم أن مفاوضات فيينا ليست لإبرام اتفاق جديد إنما للتأكد من عودة كاملة ومضمونة لاميركا للالتزام بتعهداتها في الاتفاق النووي والقرار الدولي 2231 .

وأوضح أن  توّقع الشعب الايراني المحق هو ضمان المنافع الاقتصادية من الاتفاق النووي التي لم تتحقق بسبب نقض الاطراف الاخرى لعهودها .

من جهته، رحّب وزير خارجية المانيا بالاتفاق الاخير بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وأكد على ضرورة بذل كل الاطراف جهدا بنجاح مفاوضات فيينا .

كما قال وزير الخارجية الايراني خلال لقاءه نظيره السويسري «لا خيار أمام أميركا سوى إعادة النظر في سلوكها ونهجها»، مشدداً على أن على الأميركيين والأوربيين أن يظهروا المرونة اللازمة لتحقق المحادثات النووية المقبلة نتائج ملموسة.

هذا وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن مفاوضات فيينا  ستنطلق من جديد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لافتاً إلى أنه تمّت إحاطة مجموعة دول (4+1) بهذا الشأن.


لقاء رفيع المستوى في نيويورك بين إيران ودول عربية بينها السعودية

هذا وأكّد أمير عبد اللهيان، خلال اجتماع لممثلي الدول المشاركة في قمة بغداد الأخيرة، أنّ «الدبلوماسية والحوار هما السبيل لحل الأزمات وتجاوز المشاكل ورفع الإبهامات وحلّ الخلافات، وبدون ذلك ستوظّف فرص وإمكانات وثروات دول المنطقة لدعم الإنفاق العسكري والأزمات وسيتواصل التوتر والحروب.

وشارك في الاجتماع، الذي عُقد في مقر إقامة وزير الخارجية العراقي في نيويورك، وزراء خارجية أو مسؤولين كبار من إيران وتركيا والسعودية والكويت ومصر والأردن وقطر وفرنسا، بالإضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، وأمين عام الجامعة العربية، وأمين منظمة التعاون الإسلامي، وأمين مجـلس التعاون الخليجي.

وجدّد أمير عبد اللهيان إشادته بانعقاد مؤتمر بغداد الأخير، معتبراً أنّه خطوة مهمة لدعم السلام والتنمية في المنطقة، كما أكّد دعم بلاده للأمن والاستقرار والتنمية في العراق وباقي دول المنطقة.

الأكثر قراءة

باسيل يرفع سقف الهجوم على ميقاتي و«الثنائي»... فهل يُحضّر معاركه الدستورية والشعبية؟ إنعقاد الجلسة الحكومية أحدث تقارباً «مبطّناً» بين «التيار» و«القوات»... فهل تتحرك بكركي؟ لقاء مرتقب بين لجنة من «الوطني الحر» وحزب الله لتطوير بعض بنود «تفاهم مار مخايل»