عاد مشهد حرب 1975 إلى الأذهان في ثوان اليوم الخميس الموافق 14 تشرين الاول 2021، وانطلقت الرصاص بغزارة من أسطح الأبنية المحيطة بمستديرة الطيونة، وكأن اللبنانيون يريدون رؤية الدم من جديد، فسقط قتيلين و3 جرحى بحسب شهود عيان حتى كتابة هذه السطور ولم يستطع الجيش التحرك بسرعة البرق بل مرت دقائق طويلة.


وبدأت الاحداث عند حوالي الساعة العاشرة والنصف عندما أطلق مجهولون النار بشكل غزير من أسطح البنايات المحيطة في الطيونة على شباب مؤيدين لحزب الله وحركة أمل كانوا ينوون التوجه إلى محيط قصر العدل للتنديد بقرارات القاضي العدلي طارق بيطار ولكنهم عادوا وتراجعوا قبل أن يتدخل الجيش لضبط الأمور ولكنه لم يفلح كليا في مسعاه ولا تزال الأمور متوترة حتى اللحظة.

 



الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل