كشف خبير في الخلايا الجذعية كيف أن تسخير قوة ترسانة الجسم من الخلايا الجذعية يمكن أن يؤدي إلى تمتع الأشخاص بأنماط حياة نشطة وصحية حتى سن 100 عام.

وقال كريستيان درابو، الرئيس التنفيذي لشركة Kalyagen لمكملات الخلايا الجذعية، إنه في حين أن الكثير من التركيز خلال السنوات الأخيرة كان على الخلايا الجذعية الجنينية (الجديدة)، فإن نظيراتها البالغة لديها "إمكانات تجديد هائلة". ويمكن حقن هذه الخلايا، ولكنها موجودة بالفعل بالملايين داخل الجسم.

وقال إن إطلاقها - وهي عملية تسمى تعبئة الخلايا الجذعية الذاتية - تساعد الجسم على التجدد ويمكن أن تضيف عقودا إلى عمر بعض الناس.

وأوضح أنه إذا كان الشخص السليم والصحي يضمن أنه يبذل كل ما في وسعه باستمرار - من خلال التمارين والنظام الغذائي والعقلية - لدعم إطلاق الخلايا الجذعية الخاصة به، فإنه "سيختبر بالتأكيد نوعية حياة أعلى".

وأضاف: "لكن بغض النظر عما يتم فعله، فبعد سن الثلاثين، نشهد جميعا انخفاضا كبيرا في عدد الخلايا الجذعية المنتشرة، لذلك يمكننا جميعا، عاجلا أم آجلا، الاستفادة من تحفيز إطلاق الخلايا الجذعية الخاصة بنا".

وقال إنه بمرور الوقت، يمكن للخلايا، وهي وظيفة طبيعية لنخاع العظام، أن تمنع تطور الحالات الصحية الخطيرة - ما يسمح للناس بالعيش حياة نشطة وصحية في التسعينيات من العمر وحتى ما يصل إلى 100 عام.

وتابع: "كان تركيز كل عملي على فحص الآليات التي تعمل كمحركات للخلايا الجذعية. تلك التي تحفز أو تدعم الإطلاق الطبيعي للخلايا الجذعية، ما يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا الجذعية المنتشرة. في كل يوم من حياتنا نفقد الخلايا وفي كل يوم من حياتنا يتم استبدال خلايانا - وهذا هو الدور الطبيعي للخلايا الجذعية في جسمك. إذا كان بإمكانك إطلاق الخلايا الجذعية يوميا لمساعدة أنسجتك على الإصلاح والتجديد، فستبقى بصحة جيدة. وهكذا على مدار حياة المرء، يمكنك منع تطور العديد من الأمراض المسماة بالأمراض المرتبطة بالعمر. لذا فإن التأثير على المجتمع للاستفادة من قوة الخلايا الجذعية الخاصة بنا بهذه الطريقة ضخم. ومن خلال دعم إطلاق الخلايا الجذعية الخاصة بنا كل يوم، نمنح أنفسنا الفرصة للحفاظ على جودة حياتنا".

وأوضح درابو: "إن فهم الوظيفة التي تقوم بها بشكل طبيعي ودعمها والاستفادة من إمكانات الخلايا الجذعية الخاصة بنا هو مفتاح البقاء في صحة جيدة. غالبا ما أستخدم مثال صعود السلالم. قبل عقد من الزمن كنا نصعد السلالم ثلاث درجات في كل مرة. وقبل خمس سنوات كانت خطوتان في كل مرة. ومنذ عامين كانت خطوة واحدة في كل مرة. ومنذ عام مضى كان الأمر بطيئا واحدا تلو الآخر. وقبل ستة أشهر، كان الأمر بطيئا واحدا تلو الآخر وتوقفنا عند المنتصف لالتقاط أنفاسنا. ثم في أحد الأيام أصابتنا نوبة قلبية ولا نستطيع صعود أي درج".

وأضاف: "لم تبدأ المشكلة في ذلك اليوم. مرضنا بالقلب ولكن المشكلة لم تبدأ في ذلك اليوم. وكل شيء هو تطور بطيء حتى اليوم الذي تبدأ فيه المشكلة في التأثير على حياتنا ثم نبدأ في ملاحظة ذلك. وبالطريقة نفسها، تستغرق معظم المشاكل وقتا طويلا لتتطور. لذلك إذا تمكنا من زيادة عدد الخلايا الجذعية المنتشرة كل يوم، فيمكننا مساعدة الجسم في عمليته الطبيعية لإصلاح الأنسجة قبل ظهور المشاكل ويمكننا أن نحافظ على صحتنا من خلال منح الجسم هذه الميزة. وبالنسبة لأي شخص يتمتع بصحة جيدة ويريد البقاء على هذا النحو، فإن تحفيز إطلاق الخلايا الجذعية الخاصة بنا ووضع المزيد منها في الدورة الدموية أمر أساسي".

المصدر: إكسبريس

الأكثر قراءة

تشكيك بقدرة لبنان التزام الشروط السعودية و«ازدواجية» فرنسيّة حيال حزب الله! «التهميش» الفرنسي للرئاسة يُزعج عون: قرار سعودي بتحييده حتى نهاية العهد ميقاتي يتهم «الشركاء» بالخيانة: سقوط «الكابيتال كونترول» رضوخ «للشعبوية»؟