كثرت الأحاديث والتساؤلات حول ما إذا كانت إفادة التطعيم ضد فيروس الـ"كورونا" في لبنان معترف بها في الإتحاد الأوروبي وتخول صاحبها "اللبناني" الدخول إلى المراكز التجارية أو السياحية في البلاد الأوروبية.


وفي هذا الاطار، أكدت مصادر طبية في حديث خاص لموقع "الديار" أنّ "الإتحاد الأوروبي يعترف فقط بإفادات التطعيم ضد فيروس كورونا للقاحات "فايزر"، الـ"أسترازينيكا " و"جونسون" أي كل لقاح "أميركي". وغير ذلك من لقاحات كاللقاح الروسي أي "سبوتنيك" والصيني "سانوفارم" وغيرها من لقاحات، غير معترف بها".


ومن هنا أضافت المصادر أنّ "من أراد السفر إلى بلد من بلدان الإتحاد الأوروبي ولم يأخذ اللقاح المعترف به أوروبياً فعليه أن يحصل على إفادة خضوعه لفحص الـ"أنتيجين" أو ما يسمى بفحص الـ"IJM " أو الـ"IJJ" وهو عبارة عن فحص دم يؤكد مناعة الأشخاص ضد فيروس الكورونا وخلال 72 ساعة كحد أقصى تظهر نتيجته، وتبلغ كلفته 60 ألف ليرة لبنانية ولا صحة لما يتم تداوله عن التكلفة الباهظة لهذا الفحص".


وعن تحويل الإفادات في الصيدليات لتوازي الإفادة الأوروبية، أكدت مصادر مطلعة أنّ "لا علاقة للصيدليات إطلاقاً بما يخص اللقاحات ضد فيروس كورونا.


من جهة أخرى قالت نقيبة أصحاب المختبرات الطبية الدكتورة ميرنا جرمانوس في حديث خاص لموقع "الديار" إنّ "من أراد إفادة تطعيم فليطلبها "online" من سفارة البلد المراد السفر إليه، والتي بدورها تطلب المستندات الضرورية الواجبة أن تكون بحوزته".


ومن هنا وبتنوع سياسات بلاد نشأة وإنتاج اللقاح ضد فيروس كورونا والمنافسة الشديدة الاقتصادية والسياسية بين هذه الدول، وبحسب المقولة الشعبية "بيي أقوى من بيك" يتبادر في أذهاننا هذا السؤال:

هل أصبحنا في زمن باتت فيه الصراعات والسياسات الدولية تتحكم بمصير حياتنا فيما يخص الدواء واللقاحات، بغض النظر عن فعاليتها للإنسان؟

الأكثر قراءة

باسيل للديار : لن نبقى ساكتين امام التعطيل...فلتجتمع الحكومة او «ما تكفي» وانصح ميقاتي بالدعوة لجلسة والمعترضين بالحضور السعودية تريد مواجهة حزب الله واذا ما فهم فرنجية انها لن تشتري من احد شيئا بلبنان فمشكلة !