اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية تقريرا اليوم الجمعة، قالت فيه بأن الاستخبارات الأميركية رصدت قبل نحو عام أنشطة صينية مشبوهة في ميناء خليفة شمالي أبوظبي، حيث تشغل مجموعة "كوسكو" الصينية للشحن البحري محطة كبيرة للحاويات.

وكشفت مصادر مطلعة للصحيفة أن التقارير الأولية كانت مبهمة، غير أن لقطات فضائية سرية جديدة تم تصويرها بواسطة قمر صناعي في الربيع الماضي دفع المسؤولين الأميركيين إلى الاستنتاج بأن الصين تبني في الميناء موقعا عسكريا. ورجحت المصادر أن حكومة الإمارات لم تكن على دراية بشأن الطابع العسكري لأنشطة الصين في الميناء.

وأثارت هذه التقارير الاستخباراتية قلق إدارة الرئيس جو بايدن الذي أعرب شخصيا مرتين لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد عن قلقه إزاء تواجد الصين المتزايد في الإمارات، في أيار ثم في آب. ووفقا للمسؤولين، حذر بايدن الشيخ محمد في أحد الحوارين من أن الأنشطة الصينية قد تؤثر سلبا على الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات، ورد ولي عهد أبوظبي على ذلك بالقول إنه "سمع بوضوح" هذا التحذير.

وصرّح ممثل عن سفارة الإمارات في واشنطن للصحيفة بأن بلده لم يخض محادثات ولم يكن لديه أي خطة أو نية لاستضافة أي قاعدة أو موقع عسكري صيني في أراضيه.

وأشارت الصحيفة إلى أن بناء الموقع الصيني المزعوم في ميناء خليفة كان سيهدد الصفقة العسكرية الضخمة بقيمة 23 مليار دولار بين واشنطن وأبوظبي والتي تشمل خاصة تصدير 50 مقاتلات أميركية من الجيل الخامس "إف-35" إلى الإمارات.

المصدر: "وول ستريت جورنال"

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟