كشفت مصادر مطلعة، أنَّ البنوك التركية المملوكة للدولة باعت كميات كبيرة من الدولار الأمريكي في السوق المحلية، وسط طلب متزايد على النقد الأجنبي.

تأتي هذه المبيعات التي جرت أمس الأربعاء، بعد يوم من التراجع التاريخي للعملة التركية الليرة، كما أنَّها تمثل ظهوراً نادراً لبنوك الدولة في السوق، بحسب وكالة بلومبرغ.

انتهت سياسة مبيعات العملات الأجنبية في تركيا العام الماضي وسط تضاؤل ​​الاحتياطيات الأجنبية، في حين قالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إنَّ المبلغ المباع من قبل المقرضين كان أقل مما كان عليه من قبل.

في يناير من العام الماضي، قال محافظ البنك المركزي آنذاك مراد أويسال، إنَّ المقرضين المملوكين للحكومة ينفِّذون معاملات بما يتماشى مع القيود التنظيمية، وقد يستمرون في النشاط في سوق العملات.

وواصلت الليرة التركية تعافيها اليوم الخميس بعد هبوط تاريخي إلى مستويات متدنية قياسية هذا الأسبوع أثاره دفاع الرئيس رجب طيب أردوغان عن تخفيضات أسعار الفائدة.

جرى تداول الليرة عند 11.85 بحلول الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش، مسجلة مكاسب بنحو 1.9% من نحو 12.0820 أمس الأربعاء، بحسب وكالة "رويترز"، وسجلت أقل مستوى في مقابل الدولار يوم الثلاثاء عند 13.45 ليرة مقابل الدولار الواحد.

سجلت العملة التركية أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار في 11 جلسة متتالية قبل الأربعاء لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى 45% من قيمتها، وتكبَّدت حوالي نصف تلك الخسائر منذ بداية الأسبوع الماضي.

نقلت "رويتزر" عن مصدر مصرفي قوله، إنَّ مسؤولين من البنك المركزي التركي، وهيئة تنظيم ومراقبة القطاع المصرفي، واتحاد المصارف في تركيا، سيجتمعون اليوم الخميس لمناقشة أحدث التطورات في الاقتصاد وسط انهيار في قيمة العملة المحلية.

الأكثر قراءة

ماكرون يُحرّك ورقة لبنان والمبادرة الفرنسية مُجدّداً باستقالة قرداحي هل ستعود الحكومة الى الاجتماع؟ أزمة البيطار سارية... وكل الحلول تصطدم بخلاف عون ــ بري