قال قيادي بارز في تحالف 8 آذار و"الثنائي الشيعي" أن "لقاء الاستقلال" الرئاسي الثلاثي حاول اضفاء مسحة تفاؤل واعطاء صورة ان لا قطيعة بين اركان الدولة، ولكنه لامس المشاكل الاساسية على "القشرة الخارجية" للمشكلة، وليس في صميمها او "لبها"، من تعثر انعقاد الحكومة، واقالة المحقق العدلي طارق البيطار او"تصحيح" وضعه بفصل المسار القضائي والتحقيقات عن استدعاء وملاحقة الوزراء والنواب الحاليين والسابقين والرئيس حسان دياب، وصولاً الى المخرج المناسب لتسوية للازمة مع السعودية ومصير وزير الاعلام جورج قرداحي.

اما حكومياً، فكشف القيادي ان لا مستجدات البتة، وهناك تأكيدات من مرجع حكومي، ان لا دعوة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع، وعلى الارجح لن يكون هناك دعوة او حديث عن دعوة قبل الاسبوع الاول من شهر كانون الاول المقبل.

وأكد ان اجواء الاحتقان الداخلي ومع السعودية لا تزال هي نفسها، وليس هناك من محاولات جادة لتنفيسه لا داخلياً ولا خارجياً، وكل الجولات الخارجية شكلية او بروتوكولية على ابعد تقدير. كما ينبه القيادي من ان الحكومة بدأت تفقد السيطرة على البلد والدولار والامن والمطالب المعيشية، وقد لا يكون في نهاية العام من مخرج الا استقالة الحكومة، ولو ان الجميع يحاذر شرب هذه «الكأس المُرّة»!

 وكشف اوساط مطلعة على اجواء حزب الله، ان إطلالة السيد نصرالله ستتلاقى مع تأكيدات الحزب للحلفاء، وستؤكد بدورها على اجراء الانتخابات في الوقت الدستوري المقرر، كما سيؤكد نصرالله التمسك فيها لاغلاق باب المزايدات والاتهامات على حزب الله انه لا يريد الانتخابات، وانه يعطلها بالواسطة مع حليفه «التيار الوطني الحر» ورئيسه النائب جبران باسيل عبر تقديم الطعن والاشكالات حول اقتراع المغتربين، وان تأجيل الانتخابات او تطييرها يخدمه، بل على العكس تماماً التأجيل سيىء جداً ويجمد البلد وسيزيد الضغط على حزب الله وحلفائه. وكذلك الحصار المالي والاقتصادي و"سيف العقوبات"، وتهم الارهاب المتنقلة من دولة الى دولة، وكله لتحصيل تنازلات في ملف ترسيم الحدود والثروة النفطية والغازية، والسير في فلك التطبيع، كما سيؤكد السيد نصرالله رفض التطبيع واي تسوية على حساب لبنان، كما سيؤكد على استمرار خيار المقاومة ويثني على عملية القدس.

علي ضاحي- الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1956707


الأكثر قراءة

ماكرون ينجح في اعادة تطبيع العلاقات وفتح أبواب التواصل اللبناني – السعودي عودة مرتقبة للسفراء ولجان مشتركة... والرياض تربط المساعدات بالاصلاحات جلسات الحكومة تنتظر الحل المجلسي لأزمة البيطار : حلحلة من دون حسم