اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى دولة الكويت مساء اليوم  قادما من البحرين واستقبله أمير دولة الكويت وقدم له قلادة مبارك الكبير تقديراً لسموه لما يبذله من جهود ترسخ روابط الإخاء بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزز أواصر الأخوة والتفاهم بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكدت المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في بيان مشترك “حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وعلى أهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان لأزماته وحصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، وألا يكون لبنان منطلقا لأي أعمال إرهابية وحاضنة للتنظيمات والجماعات الارهابية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة ومصدرا لآفة المخدرات المهددة لسلامة المجتمعات”.

وفي التفاصيل، بعدما اختتم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة، زيارته للبحرين متجهاً إلى الكويت، في آخر محطات جولته الخليجية، أكد البلدان في بيان مشترك، على تعزيز العلاقات بين البلدين وتطوير التعاون الاستراتيجي، كاشفين عن تطابق المواقف تجاه مجمل القضايا الدولية والإقليمية.

وشدد البيان السعودي البحريني المشترك، على تماسك دول مجلس التعاون الخليجي ووحدة الصف بين أعضائه. كما اتفقا على تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الأمني والدفاعي والسيبراني. وبحثا أيضاً حزمة من المشاريع الاستثمارية الكبرى بين البلدين.

وفي الشأن العربيّ، أكد البلدان على أهمية تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين. واتفقا على مواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، مدينين استمرار استهداف الفصائل الحوثية للمطارات والأعيان بالسعودية. كما رحّبا بنتائج الانتخابات العراقية وتشكيل حكومة من أجل استقرار البلاد.

وعبّرا عن سعادتهما لما توصلت إليه الأطراف السودانية خلال المرحلة الانتقالية. وعن سوريا، فاتفقت الرياض والمنامة على ضرورة حل الأزمة السورية سياسياً. أيضاً جددا الالتزام بضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة الليبية وفقا للمقررات الدولية.

إقليمياً، دعا البيان المشترك الأطراف المعنية بملف إيران النووي لمراعاة مصالح دول المنطقة وأمنها. وأكد على أهمية التعامل الجاد مع الملف النووي والصاروخي لإيران.

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!