اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت معلومات بأنّ النيابة العامة التمييزية لم تتسلّم أي مذكرة، لكن الاتجاه سائر مع بداية هذا الاسبوع، الى إجراءات سيتخذها المحق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار تصّب في هذا الاطار، حول مذكرات التوقيف التي اصدرها قبل فترة بحق بعض الوزراء السابقين، الذين استدعاهم للتحقيق في قضية المرفأ. فيما يبقى الملف عائقاً على الخط الحكومي، بعدما طالب الثنائي الشيعي بكف يد البيطار، كشرط لمعاودة جلسات مجلس الوزراء، لتبقى هذه المشكلة تراوح مكانها، فيما المعلومات تشير الى إجراءات سيتخذها البيطار قريباً جداً، ستساهم في تفاقم الخلافات مع "الثنائي"، خصوصاً بعد قول رئيس مجلس النواب نبيه بري، انّ البيطار يلعب بالنار، تعليقاً على إصراره على تنفيذ مذكرة التوقيف بحق معاونه السياسي علي حسن خليل، كما انّ بعض اهالي ضحايا المرفأ سيتقدمون بدعاوى لكفّ يد البيطار عن التحقيق، وهذا يعني التناحر السياسي - القضائي المفتوح على شتى الاحتمالات، لأنه سيفجّر الوضع السياسي اكثر، بالتزامن مع التوتر السائد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لانّ الاول يريد تسجيل موقف ضد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، من خلال الإصرار على ميقاتي بدعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد، والاخير لا يريد الغوص في هذه المشكلة ويتفادى ذلك مع "الثنائي".

صونيا رزق - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1961250

الأكثر قراءة

ما هو عدد نواب التيار الوطني الحر في إنتخابات 2022؟