اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت معلومات إلى أن هناك سعي لرئيس الجمهورية ميشال عون لإطلاق مواقف متتالية في هذه المرحلة، يغمز فيها من قناة الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي، وحتى بعض حلفائه، حيث يعتبرها أحد الوزراء المقرّبين من رئيس المجلس النيابي أنها لأهداف ومصالح سياسية وانتخابية قبل الإستحقاق الرئاسي واقتراب موعد الإنتخابات النيابية، أمام ما تبقى له من وقت في قصر بعبدا، بغية حشر الجميع، واعتبار الرئاسة الأولى أنها بمنأى عن الصراعات والخلافات، وعما يحصل في البلد من تردٍّ في أوضاعه الإقتصادية والمالية والمعيشية.

وفي هذا الإطار، تشير معلومات موثوق بها، الى أن هذه الخلافات ستظهر الى العلن خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال ما سيصدر عن المجلس الدستوري، والذي من شأنه أن يُقحم الجميع في صراعات ومواقف تصعيدية، على خلفية أن بعض العناوين الأساسية التي تمخّضت عنها اللقاءات المطوّلة لهذا المجلس، ستربك بعض التيارات السياسية والحزبية، والتي ستنقضّ على قرارات المجلس وتعمل على تطيير الإنتخابات، أو إيجاد صِيَغ وفتاوى قانونية ودستورية لتمديد رئاسي، وربما العمل للوصول إلى الفراغات الدستورية بدءاً من الإنتخابات النيابية إلى الرئاسية.

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1962147

الأكثر قراءة

تباشير مرحلة جديدة من قطر وتفاهمات عربية ستؤمن انتخاب رئيس للجمهورية تشكيلة ميقاتي مرفوضة والحكومة «كما هي» والطاقة ثمنها اقالة سلامة وتعيينات شاملة لا حلول للمشاكل الاجتماعية ومسؤولون يحملون فقدان «الرغيف» الى النازحين السوريين