اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى مصدر سياسي بارز انه من المرجح التعايش مع الازمة الحكومية القائمة لفترة غير قصيرة بانتظار حصول تطورات قد تسقط الاسباب التي حالت وتحول دون ايجاد مخرج توافقي لهذه الازمة، ويخشى المصدر ان تطول فترة التعايش مع هذه الازمة حتى موعد الانتخابات النيابية في ايار المقبل، خصوصا ان من بين الاسباب التي تحول دون بلورة او حسم الحلول الحسابات الانتخابية لدى التيار الوطني الحر.

وبرأي المصدر ان العمل الحكومي سيستمر في اطار اجتماعات العمل الوزارية التي يترأسها الرئيس نجيب ميقاتي، واجتماعات مجلس الدفاع الاعلى المحدودة التي يترأسها الرئيس عون.اما الحلول الجدّية للازمة الاقتصادية والمالية فستكون مؤجلة الى الصيف المقبل، طالما ان المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ستبقى تدور في لعبة الارقام والافكار المتفرقة خارج خطة التعافي الشاملة المطلوبة. 

محمد بلوط - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1965350

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي