اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف خبير المياه المصري عباس شراقي عن طريقة إثيوبيا لبناء سدّ النهضة في السرّ منذ عام 2011، تحت مسميّات عديدة.

وقال خبير المياه المصري إن إثيوبيا أعلنت في شباط 2011 عن بناء سدّ يسمى بـ"الحدود" (Border) بسعة 11.1 مليار م3، ثم تغير الاسم بعد أسبوعين إلى مشروع "إكس" (X-project) بسعة 64 مليار م3، ووضع حجر الأساس فى 2 نيسان 2011 تحت اسم "سد الألفية الإثيوبي العظيم" بسعة 74 مليار م3. وبعد أيام تغير الاسم إلى "سد النهضة الإثيوبي العظيم" (GERD)، وطبقا للجدول الزمني تنتهي المرحلة الأولى بتشغيل أول توربينين على مستوى منخفض بعد 44 شهر (نوفمبر 2014) والانتهاء الكامل في 2017".

وبحسب شراقي، بعد مرور 129 شهرا تظهر صور الأقمار الصناعية 30 كانون الاول 2021 عدم تشغيل أي توربينات، وثبات بحيرة سد النهضة عند مستوى 573م بإجمالي تخزين 8 مليار خلال عامين، مع استمرار فيضان المياه أعلى الممر الأوسط، وغلق بوابتي التصريف في الجناح الغربي للسد. مضيفا أن عدم تشغيل التوربينات يدل على أنها غير جاهزة فنيا حتى الآن رغم أنها يمكن أن تعمل عند مخزون أكثر من 4 مليار م3 فقط. كما أن عدم فتح بوابات التصريف في الجهة الغربية يعني أن إثيوبيا مازال عندها أمل في تشغيل التوربينين الفترة القادمة (ربما أسابيع)، وسوف تفتحمها إذا يأست من التشغيل للبدء في تجفيف الممر الأوسط تمهيدا لتعليته.

المصدر: RT