اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ميقاتي «يستدرك» مع «الثنائي الشيعي» ... واتصالات اولية لعقد مجلس الوزراء


على عكس الاجواء المتشنجة في الايام الماضية، برزت لقاءات قصر بعبدا امس، والتي بدأها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والتي نتج عنها اتفاق رئاسي ثلاثي بين عون وميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، على ان يوقع عون مرسوم الدورة خلال ساعات بعد توقيعه من ميقاتي وفق المعلومات.

كما تشير المعلومات الى تبلّغ وزراء في الحكومة من القصر الجمهوري امس، عن توجه عون لتوقيع مراسيم المساعدات الاجتماعية للقطاعين العام والخاص، وهذا ما يؤشر «الى تنفيسة» للوضع الاقتصادي والاجتماعي والمالي، وقد يستوعب ارتفاع الدولار المجنون، وصولاً الى تأمين مقومات الحد الادنى لعودة الطلاب الى المدارس والجامعات في 10 كانون الثاني الجاري.

اما اعلان ميقاتي بعد لقائه عون، ان هناك توجهاً لدعوة مجلس الوزراء بعد تسلمه الموازنة وهو ما اعاد تأكيده وزير التربية عباس الحلبي انه فهم من عون، ان هناك دعوة قريبة لمجلس الوزراء، فتكشف المعلومات ان لا عون ولا ميقاتي فاتحا «الثنائي الشيعي» بالامر قبل الاعلان ولكن خلال النهار بدأت الاتصالات.

ووفق المعلومات ان احد وزراء «الثنائي الشيعي» التقى ميقاتي عصر امس، على هامش عمل احدى اللجان، وعلى ما يبدو جرى تداول الطرفان في الموضوع في انتظار تواصل ميقاتي مع المعنيين في «الثنائي» اي مع القنوات المعتمدة في الملف الحكومي اي «الخليلين»، وتشير المعلومات الى ان موضوع الدعوة لم ينضج، وهناك بداية لتواصل بين ميقاتي و «الثنائي» سيكشف عن فحواه خلال ساعات.

بدوره تتقاطع اجواء بعبدا والسراي الحكومي على تأكيد الايجابية، وان الامور سلكت في اتجاه الحل وهي مرهونة بالاتصالات في الساعات المقبلة، وتشدد على ان العبرة في الخواتيم.

وتكشف اوساط واسعة الإطلاع في «الثنائي الشيعي»، ان على ما يبدو هناك ايجابيات مستجدة، وهناك شعور ان عون وميقاتي يتجهان الى «تطرية» الامور مع «الثنائي». وخصوصاً ان الساعات الماضية شهدت تشنجاً غير مسبوق بين حزب الله وميقاتي، وان الاخير «تجاوز الحدود السياسية» في التعاطي مع السعودية ولم يعد الامر مجاملات او ابداء ايجابية ومرونة واستيعاب للهجمة السعودية، بل اصبح ميقاتي طرفاً مع السعودية ضد مكون اساسي لبناني وهو الطائفة الشيعية وحزب الله وحركة امل!

وتقول الاوساط ان ميقاتي بـ «براغماتيته» المعهودة، يحاول «لملمة الخطوة الناقصة» تجاه «الثنائي»، وذلك عبر توقيع مرسوم الدعوة الاستثنائية لمجلس النواب، وهذه الدعوة تتيح عودة الحكومة الى الانعقاد اذا ما اجتمع مجلس النواب واقر المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، وعندها يسحب الملف من المجلس العدلي ويتحول الى مكانه الصحيح دستورياً، وبعدها فليصدر المحقق العدلي القاضي طارق البيطار قراره الظني في انفجار مرفأ بيروت.

وتشير الاوساط الى ان موضوع الموازنة ايضاً سيكون على «البيعة»، اذا ما سارت الامور، حيث تحتاج الموازنة الى عرضها على مجلس الوزراء ومن ثم تحويلها الى مجلس النواب لمناقشتها واقرارها.

وتختم الاوساط بالقول ان «الثنائي الشيعي» سيتعاطى بإيجابية مع اي طرح جديد وجدي، ومن شأنه فك «كربجة البلد»، كما سيلبي الدعوة الى الحوار. وخصوصاً ان هناك من يقول ان الايجابية اذا استمرت وعقد مجلس النواب في دورته الاستثنائية وعادت الحكومة الى الانعقاد ستنسحب الى جلسة حوارية في بعبدا بمن حضر!

الأكثر قراءة

ما هي حقيقة خطوبة ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني