اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كتب العميد منير عقيقي عبر حسابه على "فايسبوك": هل يدري الذين ركبوا موجة الثورة في ١٧ تشرين الأول ٢٠١٩ او الذين زايدوا عليها او استثمروا فيها، او الذين ادعوا انهم قادتها وعنوانها، ومنهم من صدّقوا انهم روادها ومخططيها ومنفذيها، وأنهم عاشوا الثورات وكافحوا من اجلها، أو أولئك الذين اعتقدوا انهم احبطوها.


ان كلهم، للاسف، لا يميزون الثاء من التاء فيها حتى لا نقول امورا اخرى. وهم، كانوا ولا يزالون ادوات صغيرة جدا جدا في لعبة الكبار، ساهموا في تخريب بلدهم كالعادة، وانهياره ودماره. ضربوا أسس وحدته وكينونته، ويفتكرون انهم على حق لكنهم مستمرون من خطأٍ الى اخر.


الانكى من كل ذلك، انهم مصرون على المضي في استغبائهم لأنفسهم وللناس، يصدقون انهم ابطال، يكابرون على شعبهم وان النصر على بعد أمتار منهم، لكنهم لا يعرفون انهم هُزموا شرّ هزيمة من كبيرهم الى صغيرهم وانهزم مواطنوهم معهم.


خافوا ربكم وعودوا إلى رشدكم، ومن يعتقد نفسه بطلا عملاقا فهو لا يعدو كونه "شرنقة" صغيرة لها مهمة تنتهي معها.


لم يفت الاوان بعد، وأن لم تفعلوا الان ما يجب ان تفعلوه ستعيشون وصاية جديدة، كثير منكم يستهويها لانهم اعتادوا عليها.

الأكثر قراءة

«الترسيم» عالق في «إسرائيل»... وحزب الله بالمرصاد عون للقضاة: إنتفضوا وواجهوا من يُقيّد العدالة في كلّ المواضيع ومنها انفجار المرفأ تصعيد في المعركة الرئاسيّة... وميقاتي يستعجل «الدولار الجمركي»