اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت أوساط ديبلوماسية متابعة لموضوع الترسيم بين لبنان والعدو الإسرائيلي إنّه من الواضح أنّ لبنان يتعرّض لضغوطات كبيرة جدّاً نظراً للأزمة الإقتصادية الحالية والخلافات السياسية.

ولهذا، فما سيحمله الوسيط الأميركي الجديد آموس هوكشتاين من «مقترحات إسرائيلية» جديدة لا تصبّ في مصلحة لبنان، يُمكن للمسؤولين، بحسب رأي الاوساط ، أن يواجهونها فقط بالإتفاق فيما بينهم، على غرار ما حصل خلال زيارة الوسيط الأميركي الأولى، ويتحدّثون بلغة واحدة، فيسألونه: لماذا تقوم «إسرائيل» بتغيير خرائطها والحدود المرسومة فيها دائماً؟ ولماذا تُباشر بالتنقيب في «حقل كاريش» أو سواه في منطقة متنازع عليها وذلك قبل الإتفاق على الحدود البحرية مع لبنان؟ ولماذا لا تنتظر بالتالي نتائج الوساطات الأميركية والأمم المتحدة؟

وأكدت الأوساط نفسها أنّ الولايات المتحدة تريد، عن طريق وسيطها هوكشتاين، أن تفرض على لبنان المزاوجة بين ترسيم الحدود البحرية واستغلال حقول النفط عن طريق إتفاق بالتراضي، وهذا الأمر يضع لبنان في موقف شديد التعقيد. فماذا يأتي أولاً الحدود البحرية أو استغلال الآبار المكتشفة؟ فكلّ من هذين الخيارين أحلاهما مرّ نظراً للضغوطات الهائلة التي يتعرّض لها لبنان.

دوللي بشعلاني - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1969259

الأكثر قراءة

خطيئة حزب الله