اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتوقع أن تتبلور ظروف التسوية أو المخرج الذي حصل بين الأطراف السياسية، والذي أدّى إلى تحديد جلسة للحكومة، وينقل وفق المعلومات من أكثر من مصدر سياسي مواكب وعلى بيّنة من الإتصالات، بأن هناك لقاءات جرت بعيداً عن الأضواء، وثمة مشاورات جرت بين مرجعيات رئاسية وسياسية أدّت إلى تسوية تهدف إلى ترتيب الملفات، بدءاً من مجلس الوزراء وعودته إلى الإجتماع إلى الملف القضائي من خلال عودة التحقيقات مع الوزراء والنواب إلى اللجنة النيابية، أي بأن تكون محاكمتهم في مجلس النواب وليس خارجه، وهذه النقطة التي حُسِمت كانت مدخلاً من أجل العودة إلى مجلس الوزراء، إنما من خلال جلسة واحدة، وبمعنى أوضح، أن هذه التسوية أو المخرج القضائي لم يُحسما بشكل نهائي، وخصوصاً على الصعيد القضائي، إنما، وفي حال كان هناك اتفاق بين هذه المكوّنات السياسية والحزبية، فإن مجلس الوزراء سيعود إلى عمله كالمعتاد من خلال الجلسات الدورية، ولكن أيضاً وفي حال استمرّ التعطيل، فإن الرئيس نجيب ميقاتي ملتزم بدور حكومته القاضي بإجراء الإنتخابات النيابية وعدم الإستقالة إلى حين حصول الإنتخابات النيابية، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذه الأمور أكدها مرجع سياسي في مجالسه نقلاً عن السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، التي أكدت بأن الحكومة اللبنانية باقية، وفرنسا لن تسمح أو تقبل باستقالة رئيسها، وهذا ما قيل له من قبل كبار المسؤولين الفرنسيين، وفي طليعتهم الرئيس إيمانويل ماكرون. 

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1969666

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف