اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يحدث تساقط الشعر بشكل طبيعي لدى الجميع، حيث نفقد نحو 50 إلى 100 شعرة يوميا. ومع ذلك، قد يصبح تساقط الشعر أمرا مزعجا ومثيرا للقلق في بعض الأحيان.

وقد يكون تساقط الشعر ناتجا عن أسباب مختلفة، بينها ما هو مؤقت، مثل الإجهاد وفقدان الوزن أو نقص بعض الفيتامينات أو حتى الطعام.

ويمكن أن ينتج تساقط الشعر أيضا عن حالة تعرف باسم الصلع النمطي الذكوري أو الأنثوي، والمعروف أيضا باسم الصلع الأندروجيني، وهي مشكلة وراثية ويمكن أن تكون دائمة.

ووفقا لدراسة أجريت عام 2017، يمكن العثور على مفتاح تحفيز نمو الشعر لدى الرجال في "الوسابي"، وهو بهار يتم تقديمه في معظم مطاعم الوجبات السريعة اليابانية ومطاعم السوشي.

وتشير الدراسة إلى أن معجون "الفجل الحار الياباني" يحتوي على مستويات عالية من مادة كيميائية معروفة بإيقاظ الخلايا الحليمة المسؤولة عن نمو الشعر في فروة رأس الإنسان.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن البحث تم إجراؤه من قبل منتجي الوسابي كينين، ما قد يكون سببا للتشكيك في صحة النتائج.

وبحسب الدراسة، فإن مادة الإيزوثيوسيانات الكيميائية تعزز نمو الشعر عن طريق تنشيط الخلايا الحليمة، ما يسمح لها بالاستجابة للمنبهات الخارجية، وفقا لموقع الأخبار الياباني SoraNews24 الناطق باللغة الإنجليزية.

وبالنسبة للأشخاص الذين يجدون صعوبة في تناول الصلصة الحارة للغاية، هناك أخبار سارة، حيث أنه من أجل الاستفادة من هذه الطريقة العلاجية، سيتعين على المستخدمين تلطيخ رؤوسهم الصلعاء بالمعجون الأخضر.

وأظهرت الدراسات السابقة أن الإيزوثيوسيانات يساعد في إنتاج الكولاجين البشري، وهو أمر ضروري لأي نوع من الانتعاش.

وتدّعي الدراسة الآن أيضا أن المادة الكيميائية قد تكون أكثر فاعلية بثلاث مرات من علاجات تساقط الشعر التقليدية في علاج الصلع الذكوري.

ولكي تكون مادة الإيزوثيوسيانات فعالة، يجب أن يلامس المعجون فروة رأس الإنسان.

ويشير الباحثون أيضا إلى أنه من غير المرجح أن يكون "الوسابي" الذي يتم شراؤه من المتجر، فعالا في علاج مشكلة الشعر المزعجة هذه لأنه لا يحتوي على المادة الكيميائية في كثير من الأحيان، وبالتالي فإن "الوسابي" الطازج هو الأفضل للحصول على نتائج جيدة.

المصدر: إكسبريس

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟