اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، عن آخر المستجدات المتعلقة بأحداث سجن غويران في الحسكة شمال شرقي سوريا، الذي تعرض لهجوم من قبل عناصر تنظيم "داعش".

ونفى امي عبد الرحمن، ما أشيع عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على السجن، مؤكدا أنه لا يزال تحت سيطرة "داعش".

وقال عبد الرحمن إن 150 عنصرا من "داعش" فروا من داخل السجن، ألقي القبض على 130 منهم، بينما بلغت حصيلة القتلى في صفوف التنظيم الإرهابي 45 شخصا.

كذلك أشار مدير المرصد إلى أن عناصر "داعش" أخذوا عددا من العاملين في السجن رهائن، ولا يعرف حتى الآن إذا كانوا قد قتلوا.

وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي، تواصل البحث عن الفارين من السجن، مشيرا إلى تنفيذ ضربة جوية على مبنى في محيط السجن يعتقد أنه يؤوي عناصر من "داعش".

ودعا عبد الرحمن إلى ضرورة التحقيق في الحادثة التي تثير تساؤلات عديدة حول كيفية حدوث مثل هذا الخرق الأمني الكبير، وتواصل عناصر "داعش" مع جهات خارج السجن وحصولهم على السلاح.

ووصف عملية الفرار والسيطرة على السجن من قبل "داعش" بـ"الفيلم الهوليودي"، محذرا من كون 19 ألف من العناصر الإرهابية التابعة للتنظيم المتطرف قابعون في سجون قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، وهم يمثلون "قنبلة موقوتة" تهدد المنطقة في حال تكرار سيناريو الغويران.

وكان "داعش" قد أعلن عبر تطبيق تلغرام أن مقاتليه شنوا هجوما واسع النطاق على السجن الذي يضم الآلاف من المنتمين للتنظيم منذ مساء الخميس، وأن الاشتباكات مستمرة في مناطق قريبة وأحياء أخرى.

وردا على ذلك، أكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة شنّ هجمات جوية لدعم قوات سوريا الديمقراطية أثناء تصديها لاقتحام السجن.

ويعد غويران أكبر سجن من بين عدة سجون معروفة علنا أن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز فيها الآلاف من مقاتلي "داعش".

وسيطر تنظيم "داعش" على مساحات شاسعة من سوريا والعراق، حتى طرد من هذه الأراضي بين عامي 2017 و2019 على يد عدة قوى، من بينها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن العراقية، لكن خلايا التنظيم تواصل شنّ هجمات في كلا البلدين.

المصدر: سكاي نيوز

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟