اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن عدد من لجان المقاومة في السودان عن تصعيد مفتوح تنديدا بقتل متظاهرين وخلال مظاهرات سابقة، وبينما أفرجت السلطات عن 9 من موظفي أطباء بلا حدود بعد توقيفهم، يبحث المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي الوضع في السودان خلال جولة تشمل 5 دول.

كما قالت اللجان إنها تواصل الاحتجاجات المطالبة بالحكم المدني وإبعاد العسكريين عن السلطة.

في غضون ذلك، قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن مجمل الإصابات في مظاهرات  بلغ 169 منها 32 إصابة بالرصاص الحي.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية قد أعلنت سقوط 3 قتلى في الخرطوم وفي مدينة ود مدني بولاية الجزيرة خلال مظاهرات الاثنين الماضي.

مظاهرات متواترة

ومنذ إطاحة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يوم 25 تشرين الأول الماضي بحكومة عبد الله حمدوك، تواترت المظاهرات المناهضة للعسكريين، وفي كل مرة كانت قوات الأمن تتصدى للمحتجين، مما أدى لمقتل العشرات منهم، وفقا لناشطين معارضين للسلطة.

واعلنت الشرطة السودانية أن مشتبها في قتلهم أحد ضباطها اعترفوا بارتكاب الجريمة خلال مظاهرات بالعاصمة الخرطوم يوم 13كانون الثاني الجاري، متعهدة بالكشف عن كل الجرائم بحق المتظاهرين والقوات النظامية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على مشتبه في قتله عميد الشرطة علي بريمة أثناء عمله في تأمين المظاهرات، وملاحقة 4 مشتبه فيهم آخرين.

اعتقال وإفراج

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنّ السلطات السودانية أفرجت  عن 9 من موظفيها بعد توقيفهم ضمن حملة أمنية استهدفت متظاهرين مناهضين للانقلاب العسكري.

وقالت المنظمة في بيان إنه "أوقفت السلطات السودانية 9 من موظفي أطباء بلا حدود في العاصمة الخرطوم"، وأضافت أنه تم الإفراج عنهم .

وأوضح البيان أن المنظمة "تعمل في الخرطوم لدعم السلطات الصحية في استجابتها للإصابات الناجمة عن الاحتجاجات المستمرة وكوفيد-19".

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية المناهضة للانقلاب العسكري قالت في بيان إن "قوات الانقلاب قامت باعتقال كوادر طبية من منظمة أطباء بلا حدود، بعضهم سودانيون وآخرون من جنسيات مختلفة".

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي