اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حسب المتابعين، ان الرياض تريد حلفا سنيا درزيا مارونيا لمواجهة حزب الله وتامين الغطاء السياسي والطائفي للدكتور سمير جعجع وتسويقه في الشارع الاسلامي، وهذا من رابع المستحيلات ويمثل قمة الغباء السياسي ، والوحيد القادر على هذه المهمة بهاء الحريري ، وبالتالي فان المطلوب من ميقاتي والسنيورة وتمام سلام سعوديا اعلان الولاء لبهاء الحربري الذي سيستقر في قصر قريطم والجلوس على كرسي الشهيد رفيق الحريري وتعبئة الشارع السني ضد المقاومة ، وحسب المتابعين ، فان المطلوب سعوديا من بهاء الحريري مطلوب من وليد جنبلاط ايضا لجهة الانخراط في مواجهة حزب الله كي تفتح ابواب الرياض امامه ، وحسب المتابعين ايضا ، فان هذا الدور من المستحيل ان يؤديه جنبلاط ، واعتداله في مقابلته التلفزيونية الاخيرة لم يعجب الرياض لجهة اعلانه عن عدم القدرة على تنفيذ ال ١٥٥٩ ، وانتقاد التخلي العربي عن لبنان ، وتطرقه الى عدم فهم القيادات الشابة في السعودية والخليج للخصوصية اللبنانية بعكس الملوك فهد وعبدالله وسلمان فيما الجميع يعلم توجهات ولي العهد محمد بن سلمان للتخلص من ارث الماضي وسلوك طريق التجديد في حكم المملكة ، وبالتالي وحسب المتابعين ، فان حلف جنبلاط جعجع انتخابي بامتيار وهذه هي حدوده، بعكس ما تتمناه الرياض وما تحضره من ادوار مقبلة لسمير جعجع وربما تبنيه رئيسا للجمهورية وهذا لا يمكن ان يوافق عليه جنبلاط ولن يتحقق حتى لو اجتاحت اسرائيل البلد ، وهذا النهج ضرب من ضروب الخيال السعودي في التعامل مع لبنان مهما بلغ حجم التدخلات السعودية والخليجية والعالمية وتعاظمها فانه من المستحيل الحصول على الاكثرية الكاسحة ب٨٥ نائبا.
رضوان الذيب - الديار 
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: 

https://addiyar.com/article/1973242

الأكثر قراءة

بالصورة - رسالة من عسكري في الجيش بعد إقدامه على الإنتحار: سامحيني!