اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر سياسية قريبة من الرياض بأنّ السفير السعودي وليد البخاري عائد مع إقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية في لبنان، وألمحت الى انّ تغريدات السفير البخاري قبل يومين اوحت بذلك، وهو معروف بتعليقاته السياسية التي يطلقها عبر تلك التغريدات، اذ يحاول إيصالها بطريقة مبهمة الى الجميع، كما انّ بيان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حول العلاقة اللبنانية مع دول الخليج صبّ في الاتجاه الايجابي، مما يعني وجود بوادر انفراجات في طريقها الى لبنان، من دون ان تحدّد التوقيت، لكنه ليس ببعيد وفق ما اشارت المصادر المذكورة، لكنه مرهون بضرورة معالجة اسباب الخلاف، ولفتت ايضاً الى وجود مساعدات انسانية وغذائية وطبيّة من المملكة العربية السعودية، سوف تُسلّم للجمعيات اللبنانية التي تثق بها الرياض، وليس للحكومة والمسؤولين، من خلال اللجنة السعودية - الفرنسية التي تشكّلت حديثاً والتي تعنى بالمساعدات وكيفية توزيعها.

وعن إمكان تدخّل الرياض في الاستحقاق الانتخابي المرتقب في ايار المقبل، نفت المصادر المذكورة أيّ تدخّل سعودي مباشر أو غير مباشر بالانتخابات، لانها لو ارادت ذلك لكانت دعمت مرشحي «تيار المستقبل» او شجعتهم على خوض المعركة، فيما تبدو بعيدة جداً عن التدخّل في الشؤون اللبنانية، والمهم لديها عودة الخط الديبلوماسي مع لبنان ليس اكثر.

وشدّدت المصادر على إزالة التأزم في العلاقات العربية والدولية مع لبنان، مع كل ما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على الوضع اللبناني عامة، اي اقتصادياً ومالياً وسياسياً مع إنعزال لبنان عن محيطه العربي بصورة خاصة، وفي حال إستمر هذا الوضع سيكون البلد في قلب العواصف، ولن يكون لديه اي حليف او صديق لإنتشاله، خصوصاً انّ السفينة تكاد تغرق بمَن فيها وسبل الانقاذ باتت ضعيفة جداً.

صونيا رزق - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1989397

الأكثر قراءة

هل يسير "الاشتراكي" و"القوات" بتأمين النصاب لانتخاب فرنجية ؟ التخلّي عن ترشيح معوض غير مطروح حالياً... بانتظار ساعة" الصفر" الرئاسيّة