اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر رافقت حركة المشاورات والمحادثات مع صندوق النقد، وعمليات «الشد والقد» التي سجلتها منذ حكومة حسان دياب الى اليوم، الى ان «وقت الجد» استحق، وان العالم الذي صبر سنتين بات مستعجلا الحسم، بعد ان قدم كل التسهيلات الممكنة واعطى فترات سماح، متكلا على الوعود بانجاز اصلاحات ما لبثت ان تلاشت الى حدود تقديم خطة اصلاحية على الاقل دون جدوى، وعليه فان زيارة بعثة الصندوق هذه المرة، والمهلة المعطاة لها، هي حاسمة لجهة تقديم براهين حسية على الرغبة في احداث تقدم، والا فان المفاوضات ستعلق الى ما بعد نهاية العهد.

ووضعت المصادر خطوة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاستعراضية امام المجلس النيابي تحت هذا العنوان، اذ ان سياسته واستراتيجيته في ادارة الملف الاقتصادي اصطدمت بعقبة اساسية، تتمثل بعدم قناعة اطراف سياسية اساسية بخطوة اللجوء الى صندوق النقد الدولي كخيار انقاذي، بعدما سدت كل المنافذ امام الحكومة للحصول على المساعدات، فلا اوروبا قادرة حاليا في ظل الحرب الروسية - الاوكرانية، ولا دول الخليج مستعدة للدفع مع الخلافات المستجدة معها والتي تراوح مكانها.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1991885

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف