اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر سياسية بارزة إلى أن الاهتمامات المحلية والخارجية قفزت قبل 24 يوما على موعد الاستحقاق الانتخابي من متابعة نتائج ما سيفرزه هذا الاستحقاق الى السؤال عن «اليوم التالي» من عودة حزب الله وحلفائه الى المجلس التشريعي بالأغلبية... واذا كانت واحدة من الثوابت الانتخابية عدم قدرة «القوى التغييرية والثورية» على إحداث تغيير في البرلمان الجديد، لان عدم توحّدها على لوائح واحدة لخوض الانتخابات لمواجهة اللوائح الاخرى اضعف موقفها، فان الاسئلة الاهم تبقى حول موقف المعارضة التقليدية غير المنسجمة والمنقسمة على نفسها في قضايا اساسية منها الحكومة والرئاسة الاولى، وكيفية مقاربة ملف سلاح حزب الله.

وفي هذا السياق، كشفت تلك الاوساط عن وجود «احباط» لدى عدد من السفارات الغربية الكبرى في بيروت من عدم قدرة قوى المجتمع المدني في بناء مشروع موحد يبنى عليه ما بعد مرحلة الانتخابات، وثمة اقرار بعدم جهوزية المجتمع اللبناني "لهضم" هذه المجموعات رغم جاذبية شعار «نزع» سلاح حزب الله ومكافحة الفساد، الا ان تأثير الاحزاب القائمة ذات التوجه الطائفي لا تزال الطرف الاكثر جذبا للقوى الشابة. فلا تعويل على الخرق المرتقب لتلك القوى وهو لا يعول عليه، لانه سيكون فرديا ومحدودا. ووفقا لتقييم تلك السفارات، وحدها لائحة «لوطني» في دائرة بيروت الاولى التي تتراسها النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان تخوض منافسة جدية مع اللوائح المدعومة من حزبي «الكتائب» و"لقوات" و"التيار الوطني الحر" "والطاشناق"، وفيما التعويل قائم على خرق محدود للائحة "شمالنا" في دائرة الشمال الثالثة، في رهان واضح على اصوات المغتربين، وثمة حظوظ لتحقيق لائحة "توحّدنا للتغيير" خرق ولو بمقعد واحد في دائرة الشوف - عاليه. لكن كل هذا لا يكفي لانه غير قابل «للصرف» في الاستحقاقات الكبرى لاحقا.

ابرااهيم تاصرالدين - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1997511


الأكثر قراءة

اجواء بري وميقاتي وفرنجية حول اقالة الحاكم رياض سلامة