اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعرضت «نتفليكس» إلى خسارة قاسية إثر تراجع أسهمها بأكثر من 30 في المائة في بورصة نيويورك عند الافتتاح يوم الاربعاء . وجاء هذا بعد نتائج مخيبة للآمال سجلت فيها الشبكة انخفاضاً كبيراً في عدد المشتركين للمرة الأولى خلال عقد.

وهَوت قيمة المجموعة العملاقة في خدمات البث التدفقي بنسبة الثلث في «وول ستريت»، أي بأكثر من 40 مليار دولار، بحسب «فاكست». وبلغت قيمة السهم 240 دولاراً، بانخفاض نسبته 31.16 في المائة بعد دقائق قليلة من افتتاح المداولات.

وكانت «نتفليكس» توقعت أن تكسب 2.5 مليون مشترك إضافي، فيما كان المحللون يتوقعون عدداً أكبر، لكنها خسرت بدلا من ذلك 200 ألف مشترك، ما أدى إلى انخفاض مجموع الاشتراكات إلى 221.64 مليون. وتتوقع «نتفليكس» مزيدا من التراجعات في الربع الثاني من العام الحالي.

وعزت المنصة الأميركية العملاقة للبث التدفقي هذا التراجع بشكل أساسي إلى صعوبة استقطاب مشتركين جدد في كل مناطق العالم بالإضافة إلى تعليق الخدمة في روسيا.

وفي المحصلة، حققت «نتفليكس» إيرادات بلغت 7.9 مليار دولار في الفترة الممتدة من يناير إلى مارس الماضيين، أي 10 في المائة أكثر من الفترة نفسها العام الماضي، خصوصا بفضل زيادة عدد المشتركين على أساس سنوي (+6.7 في المائة) وزيادة سعر اشتراكاتها. لكن أرباحها الصافية بلغت 1.6 مليار مقارنة بـ1.7 مليار في الربع الأول من العام 2021.

وأشارت المنصة العملاقة إلى أن تشارك أسر كثيرة الحسابات بين أفرادها واحتدام المنافسة في القطاع «يُنشئان عوائق أمام نمونا. الطفرة الكبيرة في خدمات البث التدفقي بفضل كوفيد حجبت الواقع حتى فترة قريبة».

وقال المحلل لدى «إي ماركيتير» روس بينيس «إن خسارة نتفليكس مشتركين تكشف الكثير عن شركة كانت تكسب مشتركين بشكل ثابت على مدى عقد». وأضاف: «مع انخفاض الاشتراكات وضعف آفاق النمو، سيتعين على المجموعة الاعتماد بشكل أكبر على الخدمات الثانوية مثل ألعاب الفيديو أو المنتجات المشتقة في محاولة لزيادة عائداتها».

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟