اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت المعلومات أن رئيس مجلس النواب نبيه بري طمأن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لجهة حرص حركة امل والطائفة الشيعية على دوره وزعامته، ووقوف بري الى جانبه في الشوف وعدم التصويت لأي مرشح ينافس مرشحي جنبلاط في بيروت الثانية وبعبدا وراشيا، واختيار مروان خير الدين في حاصبيا بالتوافق مع جنبلاط وارسلان، مع التأكيد أن هواجس رئيس الاشتراكي مبالغ فيها، وحزب الله لم يحسم حتى الساعة كيفية توزيع اصواته التفضيلية في بيروت الثانية وبعبدا وراشيا، ويتجنب اي رد على الاشتراكي رغم ارتفاع سقف التحريض عليه. وفي المعلومات ان بري صارح جنبلاط ايضا، ان جمهور حركة امل لا يمكن ان يصوت للوائح تضم القوات اللبنانية، لكن اصواتها التفضيلية لن تذهب لوئام وهاب في الشوف، وهذه المسألة يعرفها وهاب جيدا، والسؤال: هل ساهمت تطمينات بري في التخفيف من هواجس جنبلاط في ظل معلومات عن خطاب ناري سيعلنه في ٧ ايار وما جرى في ذلك اليوم عام ٢٠٠٨؟

رضوان الذيب - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1999505

الأكثر قراءة

هذا ما كشفه صانع المحتوى فراس أبو شعر عن مشاريعه المستقبلية.. وماذا قال عن حياته العاطفية؟!